نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الفهارس | |||
| 6 | المقدمة | |||
| 7 | الواجهة |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الفهارس | |||
| 6 | المقدمة | |||
| 7 | الواجهة |
الكتاب المُصوّر
"غزوة أحد"
٦٥٢٣ - عن زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالُ لَمَّا خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُحُدٍ رَجَعَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَتْ فِرْقَةٌ نَقْتُلُهُمْ وَقَالَتْ فِرْقَةٌ لا تَقْتُلُهُمْ فَنَزَلَتْ (فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ ( وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهَا تَنْفِي الرِّجَالَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ حَبَثَ الْحَدِيدِ. رواه البخارى "١٨٨٤ ٦٥٢٤ - عَنِ الْبَرَاءِ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَقِينَا الْمُشْرِكِينَ يَوْمَئِذٍ وَأَجْلَسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيْشًا مِنَ الرُّمَاةِ وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللهِ وَقَالَ لا تَبْرَحُوا إِنْ رَأَيْتُمُونَا ظَهَرْنَا عَلَيْهِمْ فَلا تَبْرَحُوا وَإِنْ رَأَيْتُمُوهُمْ ظَهَرُوا عَلَيْنَا فَلا تُعِينُونَا فَلَمَّا لَقِينَا هَرَبُوا حَتَّى رَأَيْتُ النِّسَاءَ يَشْتَدِدْنَ فِي الْجَبَل رَفَعْنَ عَنْ سُوقِهِنَّ قَدْ بَدَتْ حَلاخِلُهُنَّ فَأَحَدُوا يَقُولُونَ الْغَنِيمَةَ الْغَنِيمَةَ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا تَبْرَحُوا فَأَبَوْا فَلَمَّا أَبَوْا صُرِفَ وُجُوهُهُمْ فَأُصِيبَ سَبْعُونَ قَتِيلًا وَأَشْرَفَ أَبُو سُفْيَانَ فَقَالَ أَفِي الْقَوْمِ مُحَمَّدٌ فَقَالَ لا تُجِيبُوهُ فَقَالَ أَفِي الْقَوْمِ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ قَالَ لا تُجِيبُوهُ فَقَالَ أَفِي الْقَوْمِ ابْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ إِنَّ هَؤلاء قُتِلُوا فَلَوْ كَانُوا أَحْيَاءً لا حَابُوا فَلَمْ يَمْلِكُ عُمَرُ نَفْسَهُ فقَالَ كَذَبْتَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ أَبْقَى اللَّهُ عَلَيْكَ مَا يُخزيكَ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ اعْلُ هُبَلُ فَقَالَ النّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجِيبُوهُ قَالُوا مَا نَقُولُ قَالَ قُولُوا اللَّهُ أَعْلَى وَأَجَلُ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ لَنَا الْعُزَّى وَلا عُزَّى لَكُمْ فَقَالَ النّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجِيبُوهُ قَالُوا مَا نَقُولُ قَالَ قُولُوا اللهُ مَوْلانَا وَلا مَوْلَى لَكُمْ قَالَ أَبو سُفْيَانَ يَوْمٌ يَوْمٍ بَدْرٍ وَالْحَرْبُ سِجَالٌ وَتَجدُونَ مُثْلَةٌ لَمْ آمُرْ بهَا وَلَمْ تَسُؤْنِي.
.
رواه البخاري ٤٠٤٣".
زاد رزین قال صلى الله عليه وسلم أجيبوه فقالوا ما نقول؟ قال قولوا لا سواء قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار.
٦٥٢٣ - أخرجه مسلم " ٢٧٧٦"، الترمذي ۳۰۲۸"، أحمد "٢١١٢٠".
٥٦٢٤ - أخرجه أبو داود " ٢٦٦٢"، أحمد " ١٨١٢٠".