نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
الكتاب المُصوّر
بين
المقدمات
ترجمة عبد الله بن المحمد
ترجمة عبدالله بن أحمد
.
قال إبراهيم بن محمد بن بشير: سمعت عباساً الدوري يقول:
كنت يوماً عند أبي عبدالله احمد بن جنبل، فدخل علينا ابنه عبد الله،
۱- نسبه: هو الإمام الحافظ محلت بغداد عبدالله ابن أحمد فقال لي احمد يا عباس، إن أبا عبد الرحمن قد وعى علماً كثيراً. بن حتيال بن هلال أبو عبدالرحمن الأعلي الشيباني وقال أبو الحسين بن المنادي: ما زلنا نرى أكابر شيوخنا يشهدون له بمعرفة الرجال وعلل الحديث، والأسماء والكني
محمد
المروزي
وحضنت أنا وأنا ابن ثلاث وستين.
٢ - الله: هي زوجة الإمام أحمد الثانية، اسمها ريحانة أم والمواظبة على طلب الحديث في العراق وغيرها، ويذكرون عـن عبدالله قال زهير بن صالح بن أحمد: لما ماتت عائشة أم صالح أسلافهم الإقرار له بذلك، حتى إن بعضهم أسرف في تقريظه إياه تتزوج جدي بعدها امرأة من العرب يقال لها: ريحانة، فولد له عمي بالمعرفة وزيادة السماع للحديث على أبيه. عبد الله، لم يولد له منها غيره. منصبه : استلم عبد الله بن أحمد منصب القضاء بحمص بعد ولادته: ولد سنة ثلاث عشرة ومتين، زاد في الطبقات في وفاة أبيه، كذا أشار البرذعي في سؤالاته لأبي زرعة» (٤١٤/٢). جمادى الآخرة. وكان أبوه قد رَجَعَ من رحلته إلى الشام، فولد وهو ۱۰- تقيده بمنهج أبيه: نلاحظ في كتب عبدالله العلل، ببغداد. وعبد الله أصغر من أخيه صالح بن أحمد قاضي الأصبهانيين. والمسائل وغيرها، تأثر تأثراً واضحاً بمنهج أبيه في الانتقاء للمشايخ، - خضابه: قال عبد الله بن احمد في العلل (١٢٢٥): فلم يرولكل أحد، بل تَرَكَ الرواية عن أقوام نهاه أبوه أن يروي عنهم، لذا ترك الرواية عن علي بن الجعد، لوقفه في مسأله القرآن. ه طلبه للعلم: نشيط عبدالله بن أحمد في السماع، فرحل ١١ - سماعه وروايته كتب أبيه: قال أبو أحمد بن عدي: نبل كأبيه، وسمع كثيراً من المشايخ، ومما يُذكر من رحلاته ، توجهه إلى بأبيه، وله في نفسيه محل في العلم، فأحيا علم أبيه من «مسنده» الذي الكوفة سنة (۲۳۰)، وقد كان عمره آنذاك نحو سبعة عشر عاماً، قرأه عليه أبوه خصوصاً قبل أن يقرأه على غيره، وتما سأل أباه عن فسمع فيها من أبي بكر بن أبي شيبة وغيره. رواة الحديث، فأخبره به مالم يسأله غيره. ٦- شيوخه: سمع عبد الله من مئات المشايخ وأكثر، لكن قل ۱۲- تفرده برواية المسند: قال الذهبي: لـه زيادات كثيرة في إذا وجد الحديث عند أبيه يروي عن غيره ويعدل عنه ولأني مسنده والده واضحة عن عوالي شيوخه، ولم يُحرر ترتيب عملت فهرساً للمشايخ الوارد ذكرهم في زيادات المسند في طبعة عالم ولا سَهْله، فهو محتاج إلى عمل وترتيب. رواه عنه جماعة، وسمع أبو نعيم الحافظ كثيراً منه من أبي علي بن الصواف، وعامته من أبي تلامذته: أحمد بن شعيب النسائي، وأبو بكر أحمد بن جعفر بكر القطيعي. وحدث القطيعي مرات. وقرأه عليه أبو عبدالله الحاكم وغيره، ولم يكن القطيعي من فرسان الحديث ولا مجوّداً، بل أدى مـا مالك القطيعي، وأبو الحسين أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيدالله بن المنادي، وأحمد بن سلمان النجاد، وإسماعيل بن علي تحمله، إِنْ سَلِمَ من أوهام في بعض ا الخطي، والحسين بن إسماعيل المحاملي، ودعلـج بــن أحمــد وآخِرُ مَنْ رَوَى «المسند» كاملاً عنه سوى نزر يسير منه، أسقط السجستاني، وسليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، وأبو القاسم من النَّسَخ - الشيخ الواعظ أبو علي بن المذهب، ولم يكن صاحب عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز البغوي، وقاسم بن أصبغ بن محمد حديث، بل احتيج إليه في سماع هذا الكتاب، فرواه في الجملة، بن يوسف القرطبي، وأبو علي محمد بن أحمد بن الحسين الصواف وعاش بعده عشرة أعوام الشيخ أبو محمد الجوهري، فكان خاتمة ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق بن أصحاب القطيعي، وتفرد عنه بعدة اجزاء عالية، وبسماع مسند إبراهيم الإسفراييني، وأبو الفضل يعقوب بن إسحاق بن محمود العشرة من المسند. الهروي الفقيه الحافظ، وغيرهم.
الكتب فلا أجد حاجة لسردهم.
بن
حمدان
الأسانيد والمتون.
المسند
ثُمَّ حدث بالكتاب كله آخر أصحاب ابن المذهب وفاة الشيخ
- حفظه وعلمه: نظراً لاعتناء والده به، فقد تفوق مع تفوقه الرئيس الكاتب أبو القاسم هبة الله بن محمد الشيباني بن الحصين،
وزاد على أقرانه، واستفاد من عوالي الأسانيد، ومسائل أبيه وعليه شيخ جليل مُسند، انتهى إليه على الإسنادِ، يُمَثْلُ قُبَّةَ الإسلام ببغداد، ما قل أن يستفيد محدّث في سنه، لا سيما أنه وعى هذه الأمور وكتبها وكان عَريّاً من معرفة هذا الشأن أيضاً، روى الكتاب عنه خلق كثير،
وهو لم يتجاوز الثامنة والعشرين من عمره.
من جملتهم: أبو محمد بن الخشاب إمام العربية، والحافظ أبو الفضل
بن ناصر، والإمام ذو الفنون أبو الفرج بن الجوزي، والحافظ الكبير