نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الفهارس | |||
| 8 | الواجهة |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الفهارس | |||
| 8 | الواجهة |
الكتاب المُصوّر
براعي غنم فقلت من أنت يا غلام فقال لرجل من قريش فسماه فعرفته فقلت هل في غمك من لبن قال نعم قال بلطفه الخفى انى وقفت قلت هل أنت حالب لى قال نعم قال فامرته فاعتقل شاة منها ثم أمرته فنفض ضرعها من الغبار ثم أمرته على كثير ممادونه الائمة فنفض كليه من الغبار ومعى أداوة على فها حرقة قلب لى كتبة من اللبن قصيبت يعنى الماء على القدح حتى من كتب الحديث فلم برد أسفله ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فوافيته وقد استيقظ فقلت الرب يارسول الله فشرب حتى أرفيها أكثر جما ولا رضيت ثم قلت هل أنى الرحيل قال فارتحلنا القوم يطلبونا فلم يدركا أحد منهم الاسراقة بن مالك بن جعشم أكبر نفعا من كتاب جمع على فرس له فقلت يارسول الله هذا الطلب قد لحقنا فقال لا تحزن ان الله معنا حتى اذاد نا منا فكان بيننا و بينه الجوامع الذي ألفه الامام قدر ريح أو ريحين أو ثلاثة قال قلت يارسول الله هذا الطلب قد لحقنا و بكيت قال لم تبكي قال قلت اما و الله العلامة عبد الرحمن جلال ما على نفسى أبكى ولكن أبكي عليك قال فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اللهم اكفناه بما شئت الدين السيوطى سقى الله فساخت قوائم فرسه الى بطنها في أرض صلد و وثب عنها وقال يا محمد قد علمت ان هذا عملك فادع الله أن ينجينى نراه وجعل الجنة مثواه مما أنا فيه فوالله لاعمين على من وراثى من الطلب وهذه كانتى فخذ منها سهما فانك ستمر بابلى وغنمى فى حيث جمع فيه من الاصول كذا وكذا فخذ منها حاجتك قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاحاجة لى فيها قال ودعاله رسول السبتة وغيرها الآتي موضع که الله صلى الله عليه وسلم فاطلق فرجع إلى أصحابه ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه حتى قدمنا ذكرها عند رموز الكتاب المدينة فتلقاه الناس فخرجوا فى الطريق وعلى الاجاجير ٣ فاشتد الخدم والصبيان في الطريق يقولون الله وأودع فيه من الاحاديث أكبر جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء محمد قال وتنازع القوم ايهم ينزل عليه قال فقال رسول الله صلى ألوفا ومن الانار صنوفا الله عليه وسلم أنزل الليلة على بني النجار اخوال عبد المطلب لا كرمهم بذلك فلما أصبح غدا حيث أمر قال وأجاد فيه كل الاجاده مع البراء بن عازب أول من كان قدم علينا من المهاجرين مصعب بن عمير أخو بني عبد الدار ثم قدم علينا ابن أم كثرة الجدوى وحسن الافاده مكتوم الاعمى اخو بني فهر ثم قدم علينا عمر بن الخطاب في عشرين را با فقلنا ما فعل رسول الله صلى الله عليه وجعت له قسمين قسما رتبه وسلم فقال هو على أثرى ثم قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر معه قال البراء ولم يقدم رسول الله على حروف المعجم وقسما صلى الله عليه وسلم حتى قرأت سورا من المفصل قال اسرائيل وكان البراء من الانصار من بني حارثة حدثنا على مسانيد الصحابة لكن عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا وكيع قال قال اسرائيل قال أبو اسحق عن زيد بن يشبع عن أبي بكر ان عاريا عن فوائد جليلة ( منها) النبي صلى الله عليه وسلم بعثه ببراءة لاهل مكة لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريات ولا يدخلان من أراد أن يكشف منه الجنة الانطس مسلمة من كان بينه و بين رسول الله صلى الله عليه وسلم مدة فاجله الى مدته والله برىء من حديثا وهو عالم بمفهومه المشركين ورسوله قال فسار به اثلاثا ثم قال لعلى رضى الله تعالى عنه الحقه فرد على أبا بكر و بلغها أنت قال لا يمكنه الا اذا حفظ رأس ففعل قال فلما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر بكى قال يا رسول الله حدث في شئ قال ما حدث فيك الحديث ان كان قوليا أو الاخير ولكن أمرت ان لا يبلغه الا أنا أو رجل منى حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا محمد بن جعفر قال اسم راويه ان كان فعليا ثنا شعبة عن يزيد بن خير عن سليم من عامر عن اوسط قال خطبنا أبو بكر رضى الله عنه فقال قام رسول الله ومن لا يكون كذلك تعسر صلى الله عليه وسلم مقامى هذا عام الأول وبكى أبو بكر فقال أبو بكر سلوا الله المعافاة أ وقال العافية فلم يؤت عليه ذلك (ومنها ) ان من أحد قط بعد اليقين أفضل من العافية أو المعافاة عليكم بالصدق فانه مع البروهما فى الجنة واياكم والكذب أراد أن يحيط وبطلع على فانه مع الفجور وهما في النار ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا وكونوا اخوانا كما أمركم جميع أحاديث البيع مثلا الله تعالى حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا عبد الرحمن بن مهدى وأبو عامر قالاثنا زهير يعنى ابن محمد أو أحاديث الصلاة أو عن عبد الله يعنى ابن محمد بن عقيل عن معاذ بن رفاعة بن رافع الانصارى عن أبيه رفاعة بن رافع قال سمعت الزكاة أو غيرها لم يمكنه ذلك أبا بكر الصديق رضي الله عنه يقول على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم "معت رسول الله صلى الله عليه أيضا الا اذا قاب جميع وسلم يقول فيكى أبو بكر حين ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم تم سرى عنه ثم قال سمعت رسول الله صلى الكتاب ورقتو رقة وهذا الله عليه وسلم يقول في هذا القيظ عام الاول سلوا الله العفو و العافية واليقين في الآخرة والاولى حدثنا قوله الاجاجير جميع اجار عبد الله قال ثنا الى قال ثنا أبو كامل قال ثناجـاد يعني ابن سلمة عن ابن أبي عتيق عن أبيه عن أبي بكر الصديق ى الله عنه ان النبي صلى الله ايه وسلم قال السواك مطهرة للفم مرضاة للرب حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال تناهاشم بن القاسم قال ثذا الليث قال حدثني يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عبد الله بن عمر و عن من هامش
رضی ال
وه و السطوح الذي ليس حواليه ما ورد الساقط اه