جراحة الفم الصغرى - هاو

جيفري هاو

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

الفصل الأول
التشخيص في جراحة الفم
يستطيع طبيب الأسنان المتمرس أن يتعرف على أمراض عديدة بناءً على معرفته بطبيعة العلامات المرضية والأعراض التي تميزها. وبينما يسهل هذا التشخيص اللحظي عملية التشخيص والعلاج عند الكثير من المرضى إلا أنه لا يوجد شك بأن هذه الطريقة هي السبب الخفي لكثير من الأخطاء التي ترتكب في ممارسة مهنة الطب والجراحة وطب الأسنان . لذلك فمن الأهمية بمكان أن يستعمل كل طبيب مهما كانت خبرته في هذا المجال طريقة التشخيص اللحظي بحذر، وأن يقوم باتباع الطريقة العلمية المتعارف عليها للتشخيص وذلك في كل مناسبة يطلب منه التعامل مع حالة مرضية لم يتمكن من معرفة طبيعتها بشكل فوري. إن الطريقة المتعارف عليها للتشخيص في جميع فروع الطب والجراحة قد تم
شرحها في الجدول رقم ۱-۱ ، وهذه تتألف من المراحل الآتية :
- الحصول على التاريخ المرضي : يقوم الطبيب في هذه المرحلة بالاستماع لقصة المريض، ويدوّن أعراض المرض حسب شدتها. يعرّف العرض Symptom بأنه أي تغيير في جسم الإنسان أو في وظائفه يلاحظه المريض، ويمكن أن يدل على المرض. وبعبارة أخرى فإن الأعراض هي ما يشكو منه المريض .
۲ - الفحص السريري: يجب على طبيب الأسنان خلال حصوله على تاريخ الحالة المرضية أن يراقب مريضه ويدوّن سلوكه وأي تصرف شاذ وواضح يصدر عنه . يضاف