نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21 | |||
| 22 | الجزء 22 | |||
| 23 | الجزء 23 | |||
| 24 | الجزء 24 | |||
| 25 | الجزء 25 | |||
| 26 | المقدمة | |||
| 27 | الواجهة |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21 | |||
| 22 | الجزء 22 | |||
| 23 | الجزء 23 | |||
| 24 | الجزء 24 | |||
| 25 | الجزء 25 | |||
| 26 | المقدمة | |||
| 27 | الواجهة |
الكتاب المُصوّر
اسناد الشارح رحمه الله الى البخاري
وحللت حقيبتي . ونزلت في فناء ربع هذا الكتاب . لا ظهر ما فيه من الامور الصعاب . وأبين مافيه من المعضلات وأوضح مافيه من المشكلات . وأوردفيه من سائر الفنون بالبيان. ما صعب منه على الاقران . بحيث أن الناظر فيه بالانصاف . المتجنب عن جانب الاعتساف . ان اراد ما يتعلق بالمنقول ظفر با ماله . وان اراد ما يتعلق بالمعقول فاز بكماله. وما طلب من الكمالات يلقاه . وما ظفر من النوادر والنكات يرضاه. على انهم قد ظنوا في قوة لابلاغهم المرام. وقدرة على تحصيل الفهم والافهام . ولعمرى ظنهم في معرض التعديل . لان المؤمن لا يظن في اخيه الا بالجميل . مع انى بالتقصير لمعترف . ومن بحر الخطايالمغترف . ولكنى أتشبه بهم . متمنياً ان تكون لي حلية في ميادينهم . وشجرة مثمرة في بساتينهم * على أنى لا ارى لنفسى منزلة تعد من منازلهم . ولا لذاتي منهل مورد يكون بين مناهلهم. ولكني ارجو والرجاء من عادة الحازمين الضابطين ، واليأس من عادة الغافلين القانطين . ثم انى قدحت افکاری بزنادالد کا محتی اورت انوارا انكشفت بها مستورات هذا الكتاب. وتصديت لتجليته على منصة التحقيق حتى كشفت عن وجهه النقاب . واجتهدت بالسهر الطويل في الليالي الطويلة . حتى ميزت من الكلام ماهي الصحيحة من العليلة . وخضت في بحار التدقيق . سائلا من الله الاجابة والتوفيق . حتى ظفرت بدرر استخرجتها من الأصداف . وبجواهر اخرجتها من الغلاف . حتى اضاء بها ما ابهم من معانيه على اكثر الطلاب . وتحلى بها ما كان عاط لا من شروح هذا الكتاب . فجاء بحمد الله وتوفيقه فوق ما في الخواطر . فائقا علي سائر الشروح بكثرة الفوائد والنوادر متراجما بكتاب (عمدة القارى في شرح البخارى ومأمولى من الناظر فيه أن ينظر بالانصاف ، ويترك جانب الطعن والاعتساف ، فان رأى حسنا يشكر سعی زائره . ويعترف بفضل عائره . او خللا يصلحه اداء حق الاخوة في الدين . فان الانسان غير معصوم عن زلال مبين * فان تجد عيباً فسد الخللا الجيل من لاعيب فيه وعلا
فالمنصف لا يشتغل بالبحث عن عيب مفضح . والمتعسف لا يلترف بالحق الموضح . فعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدى المساويا
فالله عز وجل يرضى عن المنصف في سواء السبيل . ويوفق المتعسف حتى يرجع عن الاباطيل . ويمتع بهذا الكتاب المسلمين من العالمين العاملين . فاني جعلته ذخيرة ليوم الدين . واخلصت فيه باليقين . والله لا يضيع أجر المحسنين . وهو على كل شي قدير . وبالاجابة لدعانا جدير . وبه الاعانة في التحقيق . وبيده ازمة التوفيق * أما أسنادى في هذا الكتاب الى الامام البخارى رحمه الله فمن طريقين عن محدثين كبيرين ( الاول ) الشيخ الامام العلامة مفتى الانام : شیخ الاسلام حافظ مصر والشام زين الدين عبد الرحيم بن أبي المحاسن حسين بن عبد الرحمن العراقي الشافعي أسكنه الله تعالى بجاييح جنانه * وكساه جلابيب عفوه وغفرانه به توفي ليلة الأربعاء الثامنة من شعبان من سنة ست وثمانمائة بالقاهرة . فسمعته عليه من أوله إلى آخره في مجالس متعددة آخرها آخر شهر رمضان المعظم قدره من سنة ثمان وثمانين وسبعمائة بجامع القلعة بظاهر القاهرة المعزية حماها الله عن الآفات بقراءة الشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد بن منصور الاشمونى الخفى رحمه الله بحق سماعه لجميع الكتاب من الشيخين أبي على عبدالرحيم بن عبدالله بن يوسف الانصارى وقاضي القضاة علاء الدین علی بن عثمان بن مصطفى بن التركماني مجتمعين قال الأول أخبرنا أبو العباس أحمد بن على بن يوسف الدمشقى وأبو عمر و عثمان بن عبدالرحمن بن رشيق الربعي وأبو الطاهر اسماعيل بن عبد القوى بن أبي العز بن عزوان سماعا عليهم خلا من باب المسافر اذا جد به السير تعجل إلى أهله في أواخر كتاب الحج إلى اول كتاب الصيام وخلا من باب ما يجوز من الشروط في المكاتب الى باب الشروط في الجهاد و خلا من باب غزو المرأة في البحر الى دعاء النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إلى الاسلام فأجازة منهم قالوا أخبر ناهبة الله بن على بن مسعود البوصيرى وأبو عبد الله محمد بن احمد بن حامد الارتاحي قال البوصيرى انا أبو عبد الله محمد بن بركات السعيدي وقال الارتاحي أخبرنا على ابن عمر الفراء أجازة قالا اخبرتنا كريمة بنت احمد المروزية قالت اخبرنا أبو الهيثم محمد بن مكى الكشميهني * وقال الثاني اخبرنا جماعة منهم ابو الحسن على بن محمد بن هرون القارى قال انا عبد الله الحسين بن المبارك الزبيدى قال أخبرنا أبو الوقت