نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

العين
عن حفص بن عاصم وخيبا كنية (٥٨) ابن الزبير فيضم المعجمة (ومنه) حيان كله يفتح الحاء و بالمثناة الاحبان بن منقذ والدواسع بن حبان وجد محمد بن يحيى بن حبان وجد حبان من وسلم يحتمل أن تكون عائشة حضرت ذلك فيكون من مسندها وأن يكون الحرث أخبرها بذلك واسع بن حبان والأجبان بن هلال فيكون من مرسل الصحابة وهو محكوم بوصله عند الجمهور (فقال يارسول الله كيف يأتيك منسوبا وغير منسوب عن شعبة الوحي، أى صفة الوحى نفسه أوصفة حامله أو ما هو أعم من ذلك وعلى كل تقدير فاسناد الاتيان - و وهيب و همام وغيرهم في الموحدة الى الوحى مجاز لان الاتيان حقيقة من وصف حامله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بالفاء وفتح الحساء والاحسان بن العرقة قبل القاف ولا بوی ذر والوقت وابن عساكر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحيانا أى أوقاتا و حبان بن عطية وحبان بن موسى وهو نصب على الظرفية وعامله يأتيني مؤخر عنه أى يأتيني الوحى إتيانا مثل صلصلة منسوبا وغير منسوب عن عبد الله الجرس أو حالا أى يأتينى مشابها صوته صلصلة الجرس وهو بمهملتين مفتوحتين بينه - مالام هو ابن المبارك قبالموحدة وكسر ساكنة والجرس بالجيم والمهملة الجلجل الذي يعلق في رؤس الدواب قبل والصلصلة المذكورة صوت الحاء (ومنه) خراش كله بالخاء الملك بالوحى وقيل صوت خفيف أجنحة الملك والحكمة فى تقدمه أن يقرع سمعه الوحى فلا يبقى المعجمة الا والدر بعي في المهملة فيه متسع الغير مب وهو أشده على وفائدة هذه الشدة ما يترتب على المشقة من زيادة الزلفي ورفع (ومنه) حرام في قريش بالزاى وفى الدرجات فيقدم عنى الوحي والملك بفتح المثناة التحتية وسكون الفاء وكسر المهملة كذا لابي الانصار بالراء (ومنه) حصين كله الوقت من قسم يفصم من باب ضرب يضرب والمراد قطع الشدة أى يقلع ويتجلى ما يغشاني من بضم الحاء وفتح الصاد المهملتين الا الكرب والشدة ويروى فيفهم بضم الياء وكسر الصاد من أفصم المطر اذا أقلع رباعي قال في المصابيح أبا حصين عثمان بن عاصم فبا الفتح وهى الغة قليلة وفي رواية أخرى في اليونيسية فيقصم بضم أوله وفتح ثالثه مبنيا للمفعول والفاء عاطفة والا أنا ساسان حضين بن المنذر والقضم القطع من غير بينونة و كانه قال أن الملك يفارقنى ليعود الى ( وقد وعيت ) لم يفتح الـ فبالضم والضاد معجمة فيه (ومنه) أى فهمت و جمعت وحفظت عنه ، عن الملك ( ما قال، أى القول الذي قاله قذف العائد وكل حكيم كله بفتح الحاء وكسر الكاف من الضميرين المجرور و المرفوع يعود على الملك المفهوم مما تقدم فان قلت صوت الجرس مذموم لصحة الا حكيم بن عبد الله وزريق بن النهى عنه كما في مسلم وأبي داود وغيرهما فكيف يشبه به ما يفعله الملك يه مع أن الملائكة تنفر عنه حكيم فبا الفهم وفتح الكاف (ومنه) حبيب بأنه لا يلزم من التشبيه تساوى المشبه بالمشبه به في الصفات كلها بل يكفى اشتراكهما في رباح كله بالموحدة الازياد بن رياح صفة تبا و المقصود هنا بيان الجنس فذكر ما ألف السلام مون سماعه تقريب الافهامهم والحاصل أن عن أبى هريرة في أشراط الساعة الصوت له جهتان جهة قوة وجهة طنين فن حيث القوة وقع التشبيه به ومن حيث الطنين وقع في المثناة عند الاكثر من وقاله التنفير عنه وقال الامام فضل الله التوربشتي بضم الفوقية وسكون الواو بعدها راء فوحدة البخارى بالوجهين المثناة والموحدة مكسورتان ثم شين معجمة ساكنة ففوقية مكسورة لما سئل عليه الصلاة والسلام عن كيفية ( ومنه) زبيد بضم الزاى وفتح الوحى وكان من المسائل العويصة التي لا يماط نقاب التعزز عن وجهها الكل أحد ضرب لها في الموحدة ثم مثناة هو ز بيد بن الحرث الشاهد مثلا بالصوت المتدارك الذي يسمع ولا يفهم منه شئ تنبيها على أن اتيانها يرد على القلب ليس فيه ما غيره وأمازيد بضم في هيبة الجلال وأبهة الكبرياء فتأخذهيبة الخطاب حين ورودها بمجامع القلب ويلاقي من ثقل الزاي وكسرها وبمثناة مكررة فهو القول ما لا علم له به بالقول مع وجود ذلك فاذ اسرى عنه وجد القول المنزل بينا ملتي في الروع واقعا ابن الصلت في الموطا وليس له ذكر موقع المسموع وهذا معنى فيفهم عنى وقد وعيت وهذا الضرب من الوحى شبيه بما يوحى الى | فيه ما ( ومنه) الزبير كله بضم الزاى الملائكة على ما رواه أبو هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قضى الله في الأعبد الرحمن بن الزبير الذي تزوج السماء أمر اضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله كأنها سلسلة على صفوان فاذا فرع عن امر أمر فاعة في الفتح (ومنه) زياد قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلى الكبير اه وقد روى الطبراني وابن أبي عاصم من كله بالنساء الا أبا الزناد في النون حديث النواس بن سمعان مرفوعا اذا تكلم الله بالوحى أخذت السماء رجفة أو رعدة شديدة من (ومنه) سالم كله بالالف ويقاربه خوف الله تعالى فإذا سمع أهل السماء صعقوا وخروا سجد افيكون أولهم يرفع رأسه جبريل لم بن زرير بفتح الزاى وسلم بن قتيبة فيكلمه الله من وحبسه بما أراد فينتهى به الى الملائكة كاما مر بسماء سأله أهلها ماذا قال ربنا وسلم بن أبي الذيال وسلم بن عبد قال الحق فينتهي به حيث أمره الله من السماء والارض و روی ابن مردويه عن ابن مسعود الرحمن فحذفها (ومنه) سريح مرفوعا اذا تكلم الله بالوحى يسمع أهل السماء صلصلة كصلصلة السلسلة على الصفوان فبفزعون بالمهملة والجسيم ابن يونس وابن وعند ابن أبي حاتم عن العوفي عن ابن عباس وقتادة أنهما فسرا آيه اذا فزع عن قلوبهم | النعمان وأحمد بن أبى سريح ومن عداهم في المعجمة والحاء (ومنه) سلمة كله بفتح اللام الاعمر و بن سلمة امام قومه و بني سلمة
بایت داه