نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

الفصل الاول
والآلات
منذ آلاف السنين لم تكن هناك آلات وعدد لاستخدامها في شتى الصناعات والاشغال . ولكن كانت هناك يد الانسان المجردة العارية .
وكان الانسان في هذه العصور يأكل ويعيش ويبني وذات يوم
مسكنه ومأواه بطرق بدائية محضة
الطرق
لاحظ رجل
انه اذا ثبت قطعة من الحجر فى نهاية عصا واستعملها في مان الطرقة تكون أقوى بكثير مما لو استعمل الحجر. فانه بهذه الطريقة يستطيع تحطيم ما يريد بیده تحطيمه في يسر وسهولة وبمجهود أقل وابدلك ظهر أول ) جاكوش ) في أسط صوره وهكذا وتحت تأثير الحاجة توالى ظهور مختلف أنواع العدد والآلات اليدوية حتى انتهت الى ماهى المليه في يومنا هذا.
مما
·
·
ولما كانت العدد والآلات اليدوية بالنسبة للصانع من الأهمية بمكان . ولما كانت بمثابة سلاح الميكانيكي الذي يتعذر عليه بدونه عمل اية اصلاحات ، ولما كان من الجائز أساءة فة القواعد والطرق الصحيحة للاستعمال استعمالها لعدم معرف تلفها وتلف الجزء المراد اصلاحه من جهة ، أو يسبب اضاعة الوقت سدى ودون جدوى من جهة أخرى لذا كان لزاما علينا أن نشير الى هذه العدد والآلات . والى طرق استعمالاتها الصحيحة . كما توضح المتاعب والأخطار التي قد تنجم عن الاستعمال الخاطيء
يسبب