نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_0010410 | |||
| 2 | 01_0010410 | |||
| 3 | 01p_0010410 | |||
| 4 | 02_0010411 | |||
| 5 | 02p_0010411 | |||
| 6 | 03_0010412 | |||
| 7 | 03p_0010412 |
احتفظ بكتبك على جهازك مع تطبيق الجامع للكمبيوتر.
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_0010410 | |||
| 2 | 01_0010410 | |||
| 3 | 01p_0010410 | |||
| 4 | 02_0010411 | |||
| 5 | 02p_0010411 | |||
| 6 | 03_0010412 | |||
| 7 | 03p_0010412 |
احتفظ بكتبك على جهازك مع تطبيق الجامع للكمبيوتر.
الكتاب المُصوّر
أنا قادِم إلى الرِّياضِ
تَلَقَّيْتُ بِسُرُورٍ عَظِيمٍ نَبَأَ نَجَاحِي فِي البَعْثَةِ . سَتُسَافِرُ هَذِهِ البَعْثَةُ إلى الرِّيَاضِ لِدِرَاسَةِ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ. وفِي الْأَسْبُوعِ المَاضِي صَدَرَ قَرَارُ الوِزَارَةِ بِأَسْمَاءِ أَعْضَاءِ البَعْثَةِ . كُنتُ أَنَا العُضْوَ السَّابِعَ فِيهَا. بَعْدَ أَيَّامٍ سَأَكُونُ طَالِبًا في جامِعَةِ الرِّيَاضِ. كَادَ قَلْبِي يَطِيرُ مِنَ السَّعَادَةِ . أنا أُحِبُّ اللُّغَةَ العَرَبِيَّةَ. أنا أُحِبُّ الجَزِيرَةَ العَرَبِيَّةَ . أَحِبُّ كُلَّ مَدِينَةٍ فِيها وَكُلَّ قَرْيَةٍ. لَمْ أَزُرْهَا مِنْ قَبْلُ ، وَلَكِنْ سَمِعْتُ عَنْهَا الكَثِيرَ . سَمِعْتُ عَنْ مَكَّةَ، سَمِعْتُ عَنِ المَدِينَةِ، سَمِعْتُ عَنْ جِدَّةَ، سَمِعْتُ عَنِ الرِّيَاضِ . لَقَدْ رَأَيْتُهَا بِرُوحِي وَفِكْرِي قَبْلَ أَنْ أَرَاهَا بِعَيْنِي وَجِسْمِي. تَعَلَّقَتْ رُوحِي بِأَرْضِهَا الْمُقَدَّسَةِ مُنْذُ كُنْتُ صَبِيًّا صَغِيرًا.
إِنَّنِي أَعْتَبِرُ المَمْلَكَةَ العَرَبِيَّةَ السُّعُودِيَّةَ وَطَنِي أَيْضاً . بَاكِسْتَانُ وَطَيِ الْأَوَّلُ وَهِيَ وَطَنِي الثَّانِي. لَا فَرْقَ بَيْنَ إِسْلَام أَبَادِ وَالرِّيَاضِ . إِنَّنِي سَأَسَافِرُ بِالطَّائِرَةِ إِلَى الرِّيَاضِ . لَمْ أَرْكَبِ الطَّائِرَةَ فِي حَيَاتِي . إِنَّنِي سَعِيدُ لِسَفَري بالطَّائِرَة .
في المَوْعِدِ المُحَدَّدِ ذَهَبْتُ إِلَى المَطَارِ. كَانَ فِي وَدَاعِي أَفْرَادُ أُسْرَتِي وَأَصْدِقَائِي . دَعَوْا لِي بِسَلَامَةِ الوُصُولِ ، دَعَوْا لِي بِالنَّجَاحِ حَتَّى أَرْجِعَ إِلَيْهِمْ أَسْتَاذًا وَعَالِما .
رَكِبْتُ الطَّائِرَة ارْتَفَعَتِ الطَّائِرَةُ في الهَوَاءِ . ذَهَبْتُ بِفِكْرِي بَعِيدًا . سَبَقَ فِكْرِي الطَّائِرَةِ : كَيْفَ تبدو الرِّيَاضُ ؟ كَيْفَ تَبْدُومَكَةُ؟ هَلْ هِيَ كَمَا تَخَيَّلْتُهَا فِي عَقْلِي ؟ كَيْفَ تَكُونُ الدِّرَاسَةُ ، أَهِيَ سَهْلَةٌ أَمْ صَعْبَةُ؟ هَلْ سَأَتَمَكَّنُ مِنْ تَعَلُّمِ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ بِسُرْعَةٍ؟ كَيْفَ يَبْدُو مَعْهَدُ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ؟ كَيْفَ يَكُونُ