نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

التقرير العالمي لرصد التعليم للجميع
٢٠/20/ ملخص تنفيذي
،۱۹۹۵
في الدرجات التي يحصل عليها التلاميذ في الاختبارات - ترتبط الدرجات التي حصل عليها الطلبة بوجه عام في اختبارات ارتباطا وثيقا بالحصول على دخل أكبر في المرحلة التالية من الرياضيات والعلوم خلال ربع القرن الذي انتهى في الحياة. كما أثبتت البحوث التجريبية أيضا أن التعليم المدرسي بالرغم من أن الإنفاق على كل طالب قد زاد إلى أكثر من الضعف. الرفيع المستوى يؤدي إلى تحسين الإمكانات الاقتصادية الوطنية. أما في البلدان النامية فتوجد روابط إيجابية أكثر وضوحاً: ذلك كذلك تعتبر المزايا الاجتماعية الكبيرة ذات أهمية مماثلة. فمن المعروف تماما أن معرفة القراءة والكتابة والحساب لها تأثير
أن معظم الدراسات تدل على أن الإنجاز المعرفي (كما يتم قياسه بواسطة اختبارات موحدة) يزيد كلما زاد تعزيز النفقات المدرسية على الخصوبة، وخاصة بالنسبة للنساء. وقد اتضح مؤخراً أن وتدريب المعلمين والمرافق المدرسية. ومع ذلك فإنه توجد، حتى المهارات المعرفية المطلوبة لإجراء خيارات واعية بالنسبة للسلوك في هذا المجال، بعض النتائج القليلة التي لا نزاع فيها. وتبين أدلة
الواجب إزاء مخاطر الإصابة بمرض فيروس / الأيدز (السيدا) أخرى مستمدة من مجموعة متزايدة من الدراسات التجريبية . التي ترتبط ارتباطا وثيقا بمستويات التعليم وإجادة القراءة والكتابة. أجريت في البلدان ذات الدخول المنخفضة، أن الإنجاز المدرسي يتحسن كثيراً عن طريق التزويد بالكتب المدرسية، وتخفيض عدد
التلاميذ في قاعات الدراسة، والتعليم التعويضي القائم على بناء
علاقة صداقة
مع الطفل.
وتوفر نتائج الاختبارات أحد المقاييس الهامة لبيان مدى جودة دراسة المناهج الدراسية، وتساعد على تحديد مدى التحصيل الدراسي عند نقاط الخروج الأساسية في النظام المدرسي. ويوجد عدد من التقييمات الدولية التي تيسّر إجراء المقارنات بين إنجازات بيد أن المدارس ليست مصانع لصنع منتجات مطابقة لمواصفات التعلّم في مختلف البلدان ومختلف الأزمان. وقد كشفت هذه محددة تقنياً بطريقة حتمية. وقد بذلت جهود حثيثة في مجال التقييمات على سبيل المثال، عن أن نوعية التعليم في أفريقيا قد البحوث من أجل حل رموز الصندوق الأسود» الخاص بالتعليم واجهت تحديات بالغة الصعوبة خلال السنوات الأخيرة مصحوبة عن طريق التركيز على العملية التعليمية ذاتها - أي على التفاعل
بهبوط في مستويات التحصيل الدراسي المتعلق بإجادة القراءة الإبداعي بين التلاميذ والمعلمين في قاعة الدراسة - بقصد والكتابة فيما بين ١٩٩٦/١٩٩٥ و ٢٠٠١/٢٠ في إحدى عينات استخلاص الدروس من حالات النجاح. وقد أثبت هذا البحث أن البلدان. ويمكن استخلاص كثير من الدروس من دراسة نتائج المدارس الابتدائية الجيدة تتسم بصورة نموذجية، بقيادة قوية الاختبارات الدولية على مر الزمن. ففي المقام الأول يمكن القول إن وبيئة منظمة وآمنة في قاعات الدراسة، والتركيز على اكتساب الوضع الاجتماعي - الاقتصادي له تأثير بالغ القوة على تحديد المهارات الأساسية، وتعليق آمال كبيرة على إنجاز التلاميذ مدى التحصيل الدراسي في جميع الظروف. ثانيا، إن الوقت الذي والتقييمات المتعددة لمدى تقدمهم. ويعتبر مدى تمكن المعلمين من يقضى في دراسة الرياضيات والعلوم واللغات في قاعات الدراسة مواد المنهج الدراسي ومستوى مهاراتهم الشفوية وتوقعاتهم يؤثر تأثيرا قويا على الأداء. ثالثا، إن الجنس الذي ينتمي إليه المعلم من الطلبة، عوامل تسهم في تحقيق جودة التعليم المدرسي. له تأثير في كثير من البلدان ذات الدخل المنخفض. كذلك تبين من العديد من الدراسات أن تأثير الخلفية الاجتماعية - الاقتصادية وأخيرا، تستحق البيئة الاجتماعية للمدرسة إيلاء اهتمام خاص للتلميذ يمكن تعويضه جزئيا عن طريق توفير مناخ مدرسي أفضل بها. وتدل الدراسات التي أجريت في مجال سوسيولوجية ودعم أقوى للمعلمين، وقدر أكبر من الاستقلال الذاتي للمدارس التعليم، على أن الطلبة الذين يوجد تشابه كبير بين المثل الخاصة وموارد إضافية، وخاصة من الكتب المدرسية ببيئاتهم العائلية والجماعات التي ينتمون إليها وبين المثل التي
تروّج لها مدارسهم من المرجح أن يحصلوا فيما يتعلق بالمهارات
وقد جرت معالجة موضوع أفضل الطرق لتحسين حصيلة التعلم المعرفية على مستويات أعلى من الآخرين، الذين قد يحاولون الهرب من التناقض عن طريق التمرد. وتنطوي الحاجة إلى بناء صرح التعليم حول هدف اجتماعي واضح، على تحديات لنوعية التعليم المدرسي، لا يمكن مواجهتها بالوسائل التقنية وحدها.
بواسطة عدة طرق مختلفة. ولكن لا توجد نظرية عامة تتعلق بالعوامل التي تحدد جودة التعليم قد ثبتت صحتها بواسطة البحوث التجريبية. وقد افترضت عدة آراء في مجال البحوث الاقتصادية أنه يوجد تشابه عملي بين المدارس والإنتاج الصناعي بمعنى أنه إذا ما وضعت مجموعة معينة من المدخلات في التعليم وتكشف دراسات الحالات المستمدة من أحد عشر بلدا عن حقائق المدرسي فإنها تتحول بواسطة المعلمين والتلاميذ إلى مجموعة من تتعلق بكيفية معالجة كل من البلدان الغنية والبلدان الفقيرة لموضوع المنتجات أو المخرجات، بطريقة متشابهة إلى حد كبير. الجودة. ففي البلدان ذات المعدلات العالية من الإنجاز تلقى جودة
أداء مهنة التعليم اهتماما دائما. وتدل خبرة هذه البلدان أيضا على
والتفكير السليم يدعو إلى الاعتقاد بأنه كلما زادت المبالغ التي أن الإصلاحات النوعية الناجحة تتطلب اضطلاع الحكومات بدور تُنفق على كل طالب، كان أداؤه أفضل. ومع ذلك فقد انخفضت قيادي قوي ورؤية ثاقبة طويلة الأجل إلى موضوع التعليم.