نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

خلفية الدراسة
الفصل الأول
مشكلة الدراسة وأهميتها
القراءة عملية لغوية يعيد القارئ بوساطتها بناء معنى عبّر عنه الكاتب
في صورة رموز مكتوبة هي الألفاظ ثم يستخلص المعنى منها فيفهمه ويحلله ويفسره وينقده ويفيد منه في معالجة شؤون حياته ومشكلاته.
ولقد تطور مفهوم القراءة في ضوء معطيات علم النفس والتربية، فانتقل من الاقتصار على تعرف الحروف والكلمات والنطق بها صحيحة، إلى الفهم والتذكر والاستنتاج والربط وثم النقد والتفاعل والإمتاع السيد،
.(٣٧:١٩٨٦
ويشير حبيب الله (۱۹۹۷: ۱۳) إلى أن الباحثين عندما تناولوا تعريف القراءة، تراوحت تعريفاتهم بين التعريف الآلي الذي يرى القراءة عملية ميكانيكية أو فكاً للرموز ، والتعريف الذي يرى القراءة أنها عملية عقلية مركبة مرتبطة بالتفكير بدرجات مختلفة، ثم تطور مفهوم القراءة وأصبح يتطلب تفاعل القارئ مع النص المقروء تفاعلاً يستلزم تدخل شخصيته بجوانبهاكافة؛ أي إن المفهوم الحديث للعملية القرائية يتمركز حول استخدام ما يستوعبه القارئ وما يستنتجه من المقروء في مواجهة المشكلات الحياتية (التل، ۱۹۹۲:
.().
والقراءة هي التي تمكن القارئ من توليد المعاني، وإنتاج الأفكار،
و تنشيط الذهن ليمارس عمليات عقلية عديدة متنوعة، ومتداخلة تتيح للقدرة الذهنية أن تعمل في إطار من التنوع والإبداع والخلق والتجديد (شحاته،
.(۱۰۱:۱۹۹۲