نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب | |||
| 2 | المقدمة |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب | |||
| 2 | المقدمة |
الكتاب المُصوّر
المقدمة
الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا، أحمده حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وخيرته من خلقه الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى ( إن هو إلا وحي يوحى ( أرسله رحمة للعالمين وحجة على الخلائق أجمعين فبلغ الرسالة وأدى الأمانة ولم يبق خير إلا دل عليه أمته ولم يبق شر إلا حذرها منه. وقد أعطاه الله القرآن ومثله معه رسالة خالدة كاملة محفوظة من التحريف والتبديل لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنريل من حكيم حميد . ولما كان حفظ القرآن الكريم قد تولاه الله بنفسه ولم يكلـه إلى العباد، فقد قيض الله تعالى لسنة نبيه أمناء يحفظونها ويحافظون عليها حملا للأمانة الكبرى في الأرض ، وتفانيا في مرضاة الله عز وجل ، حتى الدنيا برسالته سراجا وهاجا وابتهجت الأكوان بنوره ابتهاجا ، ودخل الناس في دين الله أفواجا ، وكان على رأس حملة هذه الأمانة رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله . أخذوا سنته واتبعوا النور الذي أنزل معه، فامتلأت قلوبهم علما ،وإيمانا وفاضت نفوسهم له حبا واتباعا ، فأضاءوا الدنيا بنور السنة التي ارتشفوها من فيه صلى الله عليه وسلم وخلفوها للأجيال من بعدهم
أضاءت