نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | المقدمة | |||
| 4 | الواجهة |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | المقدمة | |||
| 4 | الواجهة |
الكتاب المُصوّر
( مقدمة المصحح)
الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى .
اما بعد فمن الواضح ان معظم العلوم الإسلامية مدارها على النقل ،
و أن النقل لما عدا نص كتاب الله تعالى من شأنه ان يختلط صحيحه بسقيمه .
فأصبح مفتقرا الى النقد ، و عماد النقد النظر في احوال الناقلين
•
و قد اعتنى علماء سلفنا بنقل تلك العلوم من قراءات و تفسیر و حدیث و آثار و فقه ، و كذا التاريخ و اللغة و الأدب بأسانيد متصلة يحدث بها
اللاحق عن السابق الى ان تم تقييدها فى المصنفات . و إلى جانب ذلك عنوا بالبحث عن احوال الرواة و بيانها للناس لتنقل ثم تقيد كغيرها . ١٠ و أول مصنف جامع الأسماء الرواة إلا ما شذ هو التاريخ الكبير للإمام ابي عبد الله محمد بن اسماعيل البخارى رحمه الله ، احتوى على بضعة عشر الف ترجمة ، و في عصره جمع اصحاب الامامين أحمد بن حنبل ويحيى
ابن معين مجاميع مما أفاداه في احوال الرواة ، ثم كثرت المصنفات و المجاميع
في ذلك
ܘܙ