نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0056839 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0056839 |
الكتاب المُصوّر
۱۲۷۷
ميلانو .. ماريوس ، كايوس
مازوركا
أجنحة الجيش الفرنسي، اسم معركة العمالقة على هذه المعركة . واستعاد الفرنسيون دوقية الدين أمير دولة الجزائر العثماني في مدينة مستغانم فرت قواتهم من التطويق باتجاه مازغران ، التي سبق أن احتلوها قبل تحركهم الى مستغانم. وعندما وصلوا تلك البلدة، تدافعوا نحو أبوابها في فوضى واضطراب، يدوس بعضهم بعضا، فمات الكثير منهم وبينهم قائدهم العجوز الكونت دالكوديت. كما كان ابنه في عداد الأسرى. وما لبث المسلمون ان احتلوا مازغران، وأسروا كل من تمكن الاسبان . الالتجاء اليها من من وتجاوز عدد القتلى والأسرى من الاسبان الاثني عشر ألفاً، وكان ذلك الجمعة ٢٦
،
MARIUS, CAIUS
عام ١٥٧ - ٨٦ ق . م )
يوم
آب سنة ١٥٥٨ م / ١٢ ذي العقدة ٩٦٥ هـ . وسلمت جثة الكونت بكل احترام الى ابنه الأسير ، فرجع بها الى وهران تقديراً . من الجزائريين لبطولته .
قائد روماني من العامة ، تولى القنصلية سبع مرات. انتصر في حربي يوغورتا والكيمبري ، ، بعد أن فشل فيهما قواد السناتو المتتابعين . ابتدع سنة جديدة كانت لها نتائج خطيرة، وهي اختيار اغلب جنوده من المتطوعين الذين ينشدون المغامرة واكتساب قوتهم من القتال . أصبح الجيش الروماني يتألف من جنود مرتزقة، يتطلعون الى قائدهم لا إلى السناتو لكسب عيشهم في الحرب والسلم، وبالتالي تعلق مصيرهم مازندران (غزو مغولي) بمصير قائدهم، وأصبح السيف هو الذي يقرر مصير حكومة روما . تحول تنافسه صلا الى حرب أهلية انتصر فيها صلا وهرب ماريوس من روما ، وبعد شخوص صلا الى الشرق ، تحالف ماريوس مع القنصل كنا وعاد الى روما سنة ٨٧ ق . م حيث قتل اعداءه وصادر ممتلكاتهم، توفي في قنصليته السابعة .
مازرة (معركة )
مع
،
عام ٦١٧ هـ / ١٢٢٠ م)
اسم يطلق على اقليم ،طبرستان له من الحصانة والمناعة وصعوبة الدخول اليه ما جعله ممتنعا على كل غاز أو فاتح ، لما فيه من قلاع حاكمة . حتى أن المسلمين لما ملكوا بلاد الأكاسرة جميعا، بقيت أعمال مازندران على حالها ولا يؤخذ منها سوى الخراج. وظلت كذلك الى أن ملكها سليمان بن عبد الملك سنة ٩٠ هـ. فلما وصلها المغول دخلوها دون كثير عناء، وملكوها ، فقتلوا وسبوا ونهبوا وأحرقوا البلاد وهزموا من فيها من عام ٢١٢ هـ / ٨٢٧ م ) العسكر والمقاتلين، وهم جادون في طلب كل من له صلة من قريب أو بعيد بخوارزم المسلمين وبلادهم. ورأوا في الطريق والدة خوارزم شاه ونساءه وأموالهم وبين جيش الروم. نكث الروم في جزيرة صقلية العهد الذي قطعوه للملك الأغلبي زيادة وذخائرهم معهم، التي لم يسمع بمثلها ، فأخذ المغول الناس وما معهم، فكان في ذلك الله، والقاضي بإرجاع الأسرى المسلمين الموجودين في الجزيرة، فاستنفر الاسطول ما ملأ عيونهم وقلوبهم، لكثرة ما شاهدوا من غريب المتاع، ونفيس الجواهر ، وغير الاسلامي بمدينة سوسة - مرسى القيروان - واجتمع لديه مائة مركب يحمل كل منها ذلك، وسير المغول كل ذلك الى جنكيز خان بسمرقند .
معركة كبيرة جرت قرب مدينة مازرة في جزيرة صقلية بين جيش العرب المسلمين
نحو ماية وعشرة مقاتلين مع عتادهم، وكان الجيش بقيادة القاضي أسد بن الفرات . أقلع الاسطول الأغلبي من مدينة سوسة سنة ۲۱۲ هـ / ۸۲۷ م وهدفه مدينة مازرة التي نزلها محاربو المسلمين فلم يجدوا بها من يدافع عنها ، فأتم المسلمون تفريغ الأسطول، عندئذ قدم القائد الرومي بلاطه بجموع كثيفة قيل إنها كانت تبلغ المائة ألف مقاتل،
شاه
ومن
مازوركا
MASURCA
منظومة قذائف صاروخية موجهة سطح جو فرنسية الصنع تشكل التسليح
أي عشرة أضعاف الجند الاسلامي . والتقى الجمعان على مقربة من مازرة . فحمل أسد الرئيسي المضاد للطائرات في عدد من الطرادات والفرقاطات الفرنسية المرافقة لحاملتي وحمل الناس معه فانهزم جيش الروم وفرت فلوله نحو الجهة الشرقية معتصمة بمدينة الطائرات فوش وكليمنصو . تتألف المنظومة من ثلاثة رادارات مراقبة، ومنظومة توجيه سرقوسة . ورأى أسد أن يستثمر النصر الكبير فسار بجيشه يطارد المنهزمين ففتح كامل الجنوب الصقلي في مدة وجيزة حتى أسوار سرقوسة .
مازغران (تحریر)
ومنظومتي قيادة نيران، وقاذف ثنائي . تستطيع اعتراض الأهداف الجوية (طائرات وقذائف) على مسافة ٤٠ كم أو اكثر طول القذيفة ٨,٦ م ، قطرها ٤١ سم ، اتساع الزعانف ۱٫٥ م ، وزنها ۱۸۵۰ ،كف تحمل رأسا حربيا شديد الانفجار مجهزاً بصمامة
تقاربية، تعمل بالوقود الجاف، وتوجه بطريقتين : باللاسلكي ( نموذج (۲)، وبالرادار عام ٩٦٥ هـ / ١٥٥٨ م) نصف الايجابي ( نموذج (۳). بدأ تطوير المنظومة عام ١٩٥٥ ودخل النموذج ٣
أن بعد
( الحروب الجزائرية - الاسبانية ) - مني الاسبان بهزيمة ساحقة على يد الجيش الجزائري بقيادة حسان
بن
خير
الخدمة عام ۲۹۷۰.
القمر الصناعي
منظومة القذائف الفرنسية
الأوروبي ماريكس
سطح
جو مازوركا