نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0130524 | |||
| 2 | 02_0130525 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0130524 | |||
| 2 | 02_0130525 |
الكتاب المُصوّر
أظهرت الحرب الروسية - اليابانية (١٩٠٤ - للفرقة اتسعت من ٢ حتى . كم ، كما ان التراتيب (۸) الحرب الروسية – اليابانية في منغوليا
١٩٠٥) كثيراً من الدروس المستفادة التي كان القتالية زادت من انتشارها بالجبهة والعمق للاقلال لها أثر كبير في تطوير فن الحرب . وتأكد خلالها قدر المستطاع من الخسائر الناتجة عن نيران مختلف بشكل واضح النمو المتزايد للعوامل المعنوية انواع الأسلحة . والاقتصادية . وقد اكدت هذه الحرب انه عند
(۱۹۳۹)
هي حرب غير معلنة ، دارت رحاها في الفترة
كانت التناقضات الدولية في العام ١٩٣٦ قد
وعلى الرغم من الهزائم المتلاحقة التي نزلت الواقعة بين 1 حزيران (يونيو) و ۳۰ آب (أغسطس) استخدام الجيوش الكثيفة المجهزة بكميات كبيرة من بالجيش الروسي في كل معركة خاضها ضد اليابانيين، ۱۹۳۹ بين القوات اليابانية التي انطلقت من منشوريا المدفعية والرشاشات والبنادق و بوسائط اشارة ذات إلا أنه لم يتعرض لهزيمة حاسمة ، وكان يتزايد قوة واعتدت على حدود جمهورية منغوليا الشعبية شرقي مدى بعيد هاتف ، رادیو ، تلغراف) فان الأعمال يوماً بعد يوم، على حين كانت الطاقة الحربية نهر خالخين - غول ، والقوات المنغولية المدعومة بقوات القتالية تنتشر على مساحات واسعة وتبتعد تماماً لليابانيين قد بدأت تنزف وتستنزف ومن وجهة سوفييتية تحت قيادة المارشال جوكوف. ولقد انتهت هذه عن مفهوم الموقعة واطارها . كما اكدت بشكل النظر الاستراتيجية الصرفة ، كانت اليابان اذن الحرب بتدمير القوات اليابانية التي اعتدت على منغوليا ، موضوعي تكون الكثير من عناصر عملية الجيش لا تملك سوى احتمالات ضئيلة لربح الحرب على وطردها الى ما وراء نهر خالخين - غول وتطهير المنطقة الواقعة وعملية الجبهة. وقد حاول كلا الطرفين استخدام الرغم من انتصاراتها التكتيكية . وكان سبب انتصارها بين النهر والحدود المنشورية من القوات اليابانية اسلوب الالتفاف على اجناب الطرف الآخر للوصول في النهاية ناجماً عن انهيار الجبهة الداخلية الروسية . الى مؤخرته ، الأمر الذي دفع الطرف الآخر (المدافع) فقد أدى القهر والفساد والمآسي التي تعرضت لها وصلت إلى ذروتها . واخذت الحروب تندلع في كل الى تشكيل احتياطات عملياتية والى تحضير مواضع البلاد الى اغتيال وزير داخلية روسيا « بلهيف » مكان منذرة بانفجار شامل وحرب غير محدودة دفاعية في المؤخرة لتلافي مناورة العدو الجانبية ، pleave في ١٤ تموز (يوليو) ١٩٠٤ ، وكان التضخم الاقتصادي والتطور الصناعي والتقدم وبهذا الشكل امتلك الدفاع عمقاً عملياتياً . ولقد تلى ذلك اغتيالات واضرابات . وفي ٤ شباط (فبراير) التقني قد أفسح المجال للمنافسة على أوسع نطاق امتدت المواضع الدفاعية على طول عشرات الكيلومترات ١٩٠٥ م اغتيل عم القيصر « سيرج » . وقد اقنع ممكن . وكانت الشواهد كلها تشير الى ان اليابانيين وكانت تتألف من حفر متقطعة ومن ملاجيء ومن حادث الاغتيال والاحداث التي تبعته القيصر نيقولا لم يعدلوا عن أهدافهم التوسعية بعد حرب (١٩٠٤ – اسلاك شائكة وغيرها من الحواجز المختلفة . كما تم الثاني بضرورة العمل والتفاهم مع الثوريين . وفي ۱۹۰۰) فيما يتعلق بالشرق الأقصى وجمهورية تنظیم جهاز النار الذي استطاع صد الهجمات ٦ حزيران (يونيو) وعد القيصر بدعوة الدوما ، منغوليا الشعبية ، وكان من المتوقع ممارسة أعمال الكثيفة للمشاة العدوة . وأثر الاستخدام الواسع ولكن ، وعندما وجدت المعارضة أنه ينوي أن يحوله أوسع خلال فترة قريبة . وأمام هذا الموقف عقدت للمدفعية السريعة والرشاشات (۳۰۰) رشاش في كل الى مجلس استشاري صرف ، قامت اضطرابات عنيفة حكومة منغوليا معاهدة اعتداء وصداقة مع جانب) وللبنادق المجهزة بالمخازن ، تأثيراً عميقاً على وصلت ذروتها في ايلول (سبتمبر) ، حيث حدث الاتحاد السوفييتي بتاريخ ۱۲ آذار (مارس) ۱۹۳۹ . التكتيك ، وتزايد دور النار في المعركة زيادة اضراب عام شل روسيا خلال عدة أيام . وكان وكانت هذه المعاهدة تلزم الاتحاد السوفييتي بحماية كبيرة ، ولم تعد ضربات الحراب تتصف بالأهمية لانهيار الجبهة الداخلية أثر كبير على قرار الحكومة منغوليا من جميع الاعتداءات الخارجية . وفي الأول
ثم
عدم
حكومة
الأولى على نحو ما كان عليه الأمر في السابق ، الروسية لانهاء الحرب وقبول وساطة الدول الثلاث من يونيو (حزيران) ۱۹۳۹ . قامت القوات اليابانية كما لم يعد بامكانية وحدات المشاة الهجوم بالصفوف ( فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة ) بهجوم مباغت على حدود جمهورية منغوليا الشعبية
المتراصة وتقرير مصير المعركة بضربات الحراب وحدها (قتال الصدمة)، بل أصبح النجاح ممكناً في المعركة نتيجة للربط الماهر بين النار والمناورة
وكان الموقف يوم ٣٠ أيار (مايو) يتلخص باغارات ومن أهم نتائج هذه الحرب أنها جعلت من اليابان
الدولة الآسيوية الأولى ، وأضعفت روسيا، وجعلت من
استفزازية خفيفة على قوات الحدود المنغولية استمرت
6
كما قامت القوات اليابانية بمهاجمة
والصدمة . وكانت المشاة عند دخولها في منطقة تأثير ألمانيا، بعد تحريرها من مخاوف الحرب على جبهتها الشرقية فترة طويلة الحدود المنغولية والاعتداء على قطعات الحدود فيها مع روسيا، الدولة الأقوى في أوروبا ، وبذلك تطورت المدفعية تجبر على التجزؤ وعلى متابعة التقدم بأرتال
مراكز القوى السياسية في العالم وتبدلت بصورة اساسية نتيجة للحرب الروسية - اليابانية . مما اضطر الولايات
شرق نهر خالخين – غول . وتنفيذاً للاتفاقية المعقودة الاتحاد السوفييتي ، دفعت القيادة السوفييتية قوات
الفيلق ٥٧ بمهمة دعم القوات المنغولية . وفي الخامس المتحدة الى التخلي عن سياسة عزلتها التقليدية والاشتراك
بصورة اكثر ايجابية في الاحداث على أوروبا ،
من حزيران (يونيو) عينت القيادة السوفييتية الجنرال جوكوف لقيادة عمليات القتال ضد اليابانيين
صغيرة . وعند دخولها في منطقة عمل الرشاشات ، كانت الكتائب والسرايا مجبرة على الانتشار في صفوف المشاة ومتابعة التقدم بالقفز والزحف . وبعد وصولها الى خط الهجوم كانت المشاة تنقض على العدو بترتيب الصفوف المتراصة محاولة اقتلاعه من المناطق المحتلة الأمر الذي انتهى باشتراكها في الحرب العالمية الأولى . في خالخين - غول . وعند وصول جوكوف الى قيادة وتدميره . وهكذا فقد انقسمت المعركة الهجومية الى وبالاضافة الى ذلك ايقظت هذه الحرب آسيا وأفريقيا الفيلق ٥٧ تبين ان القوات تبعد مسافة ١٢٠ كم
—
مسرح
ثلاث مراحل . ولقد أدى تزايد فاعلية نيران المدفعية لانها شككت في تفوق الرجل الأبيض (الأوروبي) عن مسرح العمليات ، وأنها في حاجة للدعم ، وتم والرشاشات الى اقلال كثافة المشاة في الهجوم وفي بحسب ما كانت تشيعه السياسات الاستعمارية وضع مخطط عمليات القوات السوفييتية - المنغولية وفق الدفاع أيضاً . فاذا كانت فرقة المشاة في بداية الحرب وتنشره واخذ الرجل الافريقي والآسيوي (الملون) الاسس التالية : التمسك برأس جسر على الشاطيء تهاجم على جبهة ٢ كم ، فانها هاجمت في نهايتها يتحرك في الاتجاه المضاد، ويستعد لتوجيه ضربة الشرقي لنهر خالخين غول اجراء الاستعدادات على جبهة ٣ ، أو ٣,٥ كم. وكذلك فان جبهة الدفاع قاتلة الى كل الامبراطوريات الاستعمارية الأوروبية. لتوجيه ضربة معاكسة من العمق . وقد وافقت القيادة
6
٦٠٥