نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

نظمتها
شرحا ألفية العراقي
تبصرة للمبتدي تذكرة للمنتهي والمسند لخصت فيها ابن الصلاح أجمعه وزدتها علما تراه موضعه
المسند بكسر النون فاعل أسند الحديث أي رواه باسناده وأما عبد الله بن محمد المسندي فهو بفتحها أحد شيوخ البخاري وقوله لخصت فيها ابن الصلاح أجمعه أي كتاب ابن الصلاح والمراد مسائله وأقسامه دون كثير من أمثلته وتعاليله ونسبة أقوال لقائليها وما تكرر فيه
في كتبه من المقاصد ) نظمتها ( أي المقاصد أي جمعتها على بحر يسمى بحر الرجز ( تبصرة للمبتدي ) بترك الهمزة يتبصر بها ما لم يعلمه ( وتذكرة للمنتهي ( يتذكر بها ما علمه وغفل عنه ) و ( للراوي ( المسند) بكسر النون الذي اعتنى بالاسناد خاصة يتبصر أو يتذكر بها كيفية التحمل والأداء ومتعلقاتهما والمبتدي من حصل شيئاً ما من الفن والمنتهي من حصل منه أكثر وصلح لافادته والمتوسط مفهوم بالأولى أو لا يخرج عنهما لأنه بالنسبة لما أتقنه منته ولما لم يتقنه مبتدىء ويقال من شرع في فن فان لم يستقل بتصور مسائلـه فمبتدي والا فمنته ان استحضر غالب أحكامه وأمكنه الاستدلال عليها والا فمتوسط وأشار بالتبصرة والتذكرة الى اسم منظومته ( لخصت فيها ) عثمان أبا عمرو ( ابن الصلاح ((١) أي مقاصد كتابه ( أجمعه ) فلا ينافي ذلك حذف
( ۱ ) ابن الصلاح : تقي الدين ابن الصلاح الحافظ شیخ الاسلام ابو عمر و عثمان بن عبد الرحمن بن موسى الكردي الشهرزوري الموصلي الشافعي ولد سنة ٥٧٧ سمع من عبد الله بن السمين ومنصور الفراوي وطبقتهما وتفقه وبرع في المذهب وأصوله وفي الحديث وعلومه وصنف التصانيف مع الثقة والديانة والجلالة ويعرف بالشيخ عند علماء الحديث كما ذكره العراقي ولما بنى الاشرف دار الحديث بدمشق فوض اليه التدريس بها ولم يزل أمره جاريا على السداد والصلاح والاجتهاد الى ان توفي يوم الاربعاء ٢٥ من ربيع الثاني سنة ٦٤٣