نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | المقدمة | |||
| 5 | الواجهة |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | المقدمة | |||
| 5 | الواجهة |
الكتاب المُصوّر
شرحا ألفية العراقي
۱۹
وقوله واختر حيث عنه أي عن مالك يسند الشافعي أي فعلى هذا إذا زدت في الترجمة واحداً فأصح الأسانيد ما أسنده الشافعي عن مالك فيها فقال الأستاذ أبو منصور عبد القاهر بن طاهر التميمي انه أجل الأسانيد لاجماع أصحاب الحديث انه لم يكن في الرواة عن مالك أجل من الشافعي
) واختر ( اذا قلت بذلك وزدت راوياً عن مالك ) حيث عنه يسند ) إمامنا ( الشافعي ( (۱) بالاسكان للوزن أو لنية الوقف إن أصح الأسانيد الشافعي عن مالك عن نافع
عن
( ۱ ) الامام الشافعي : أبو عبد الله محمد بن ادريس بن العباس القرشي المطلبي الشافعي الحجازي المكي يلتقي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في عبد مناف ولد سنة ١٥٠ أخذ العلم . مسلم بن خالد بمكة ثم رحل الى المدينة قاصدا الأخذ عن امامنا أبي عبد الله مالك بن أنس رضي الله عنه فأكرمه بما يليق بجلالته فقرأ عليه الموطأ حفظاً فأعجبته قراءته فكان مالك يستزيده من القراءة لاعجابه ولازم مالكا فقال له اتق الله فانه سيكون لك شأن وفي رواية انه قال له ان الله تعالى قد القى على قلبك نوراً فلا تطفه بالمعصية فرحل للعراق واخذ في الاشتغال بالعلم والمناظرة ونشر علم الحديث وإقامة السنة فطار ذكره وشاع خبره والف الرسالة وأجمع الناس على استحسانها وكان الامام القصار والامام أحمد بن حنبل يدعوان للشافعي في صلاتها لما رأيا من اهتمامه باقامة الدين ونصر السنة وفهمها واقتباس الاحكام منها ثم رحل لمصر بعد ان طبق ذكره الآفاق فقصده الناس من الشام واليمن والعراق وسائر النواحي والاقطار للتفقه عليه والرواية عنه وسماع كتبه منه وأخذها عند وساد أهل مصر وغيرهم وابتكر كتبا لم يسبق اليها منها أصول الفقه وكتاب القسامة وكتاب الجزية وبعث القاضي أبو يوسف الى الشافعي حين خرج من عند هارون الرشيد يقرئه السلام ويقول له صنف الكتب فانك أولى من يصنف في هذا الزمان قال قتيبة ابن سعيد مات الثوري ومات الورع ومات الشافعي وماتت السنن وقال الامام احمد بن حنبل اذا جاءت المسألة ليس فيها أثر فافت فيها يقول الشافعي وقال وقد سئل عن الشافعي لقد من الله به علينا لقد كنا تعلمنا كلام القوم وكتبنا كتبهم حتى قدم علينا الشافعي فلما سمعنا كلامه علمنا انه أعلم من غيره هـ وقد الف الناس في ترجمة هذا الرجل عدة كتب واطنب الامام السبكي في الطبقات في ترجمة حياته والنووي في التهذيب وجماعة من المؤرخين ففضله بلغ عنان السماء وطبق الافاق ادبا وعلما وموعظة وحكمة واخلاقا =