حقائق واسرار حول كتاب الاخوان المسلمون احداث صنعت التاريخ

محمد العدوي

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

+
ذلك أعيه جيدا وفى نفس الوقت اذكره لهم بالخير أنه ودرس من عقب مقتل الامام الشهيد خرجت مجلة النذير ، وفي صفحتها الاولى كلمة تحت عنوان ( استشهاد حسن البنا ( وصدرت النذير وشرد من بقى من شباب محمد ، أما الدرس فهو أني قد لقيت أحدهم في سوهاج وكنت وقتئذ أعمل بها وعلمت أنه نقل اليها مبعدا ، ووجدت فرضا على ـ وأنا مقيم فى سوهاج - أن أقوم بتيسير اقامة أخي فعرضت عليه فما كان منه غفر الله له الا أن اعتذر نفسى واستعدادی و امکاناتی حتى عن مجرد اللقاء ، وهكذا كان شخصا آخر انطفأت جذوة الحماس في قلبه . وهذا ما حذرنا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو من حيل الشيطان يزين القعود للخاولين أو يلهب حماس المتحمسين وفي الحالتين يخرج الواحد منهم من الصف فيلتهمه الشيطان ، ومن هنا تعلمت أنه لابد من لزوم الصف والاستقامة على أمر الجماعة وعلى راط الله ، وأنه لابد من الاستماك بالنصيحة والطاعة في المعروف ، اللهم ثبت أقدامنا تزل الاقدام . آمين يوم
صر
معهم
عــــــام ۱۹۳۸
عقد المؤتمر الخامس للاخوان في سراى آل لطف الله ، ومن الناحية السياسية وفى ۱۹۳۷ حدث انشقاق في صفوف الوفد وخرج منه أحمد ماهر والنقراشي وممدوح رياض ومحمود غالب ومجموعة ، وكان هذا ثانى انشقاق يحدث في صفوف الوفد وقد سبقه بزمن غير يسير خروج الباسل والغرابلي ومجمو عة بلغت الثمانية ومنهم على الشمس باشا وبسبب قصره أطلق عليهم اسم السبعة والنصف ، كما حدث خروج فردى من الوفد في عام ١٩٣٥ خروج عباس العقاد ومعه روزاليوسف وجريدتها اليومية
سار الاخوان قدما فى نشاطهم وبخاصة الجوالة وفتحت كثير
من الشعب ، ومما يجدر تسجيله بعض المعالم والمعاني لهذا العهد

فقد نشرت الصحف صورة لوزير الاوقاف الشيخ مصطفى عبد الرازق في لقطة أمام هدى شعراوى فى احدى الحفلات في وضع يخيل للناظر لاول وهلة أن الشيخ بعمامته يراقص هدى شعراوى ، وقد أمسكت بيدها سيجارة وتعمدت مجلة المصور نشر الصورة في حيز ملأ الصفحة مما جعل صالح عشماوى يكتب مقالا بالمجلة تحت عنوان ( هذه العمامة نبرأ منها وتستعدى عليها الملك ) وطبع المقال في