نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0134785 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0134785 |
الكتاب المُصوّر
ويجمعون لهم ما يستطيعون من سلاح ومال . ويحركون الضمير الاسلامي لمعاونة المجاهدين وكان اتصالهم دائما مع فضيلة المفتى الاكبر
المؤامرة
بريطانيا والملوك وفلسطين الشهيدة
عجزت الجيوش الأنجليزية عن حماية نفسها وعن حماية اليهود أمام هجمات المجاهدين بقيادة فوزي القاوه جى وآل الحسيني فبدأت المؤامرة واتصل الانجليز بالملوك والرؤساء العرب حتى أصدر هؤلاء بيانا يناشدون فيه المجاهدين وقف القتال ويتعهدون بحفظ الحقوق ويتبنون محادثة الانجليز لحل المشكلة ، وقال الملك عبد العزيز قولته المشهورة ( لن أدع قضية فلسطين ولو ضحيت بأولادى جميعا )
•
ووقف القتال ودعى الى المائدة المستديرة في لندن وليت المقاتل ما أطاع ، وليت المجاهد ما وضع السلاح ولكن هكذا تم « ولله الامر من قبل ومن بعد . » ، ثم شرعت بريطانيا في تنفيذ مخططها لتصفية الثورة الفلسطينية ، فحاصرت الجبال وسدت المنافذ اليها ، وأحكمت الحصار تحت سمع الملوك والرؤساء وبصرهم ، ثم بدوا يجهزون اليهود ويسلحونهم ويمنون العرب بالاماني العذاب ، ويحذرونهم حتى ينفذ المخطط ، وقامت الحرب العالمية الثانية وأعلن اليهود تكوين فرقة منهم للحرب بجانب الحلفاء ودربت وسلحت لتكون نواة للجيش الاسرائيلي ، هكذا كان اليهود يخططون وينفذون ولا يتكلمون ، أما العرب فهم يتكلمون كثيرا وعلى استحياء حتى أن أحد رؤساء وزارة مصر وهو ذاهب الى لندن ليتحدث في موضوع فلسطين يسأله أحد الصحفيين هل ستتحدث في موضوع فلسطين ، فيجيب أنا رئيس وزراء مصر ولست رئيس وزراء فلسطين ، ذلك هو محمد محمود باشا
أما الاخوان فظلوا يقومون بعملهم لمساندة الثوار وجمع التبرعات واعداد ما تتطلبه المعركة ، ثم قاموا بطبع كتاب ( النار والدمار في فلسطين الشهيدة ( مزودا بالصور والاسانيد التي تفضح تآمر الانجليز وفظائعهم في تعذيب العرب وتشريد النساء والاطفال وتدمير القرى والبيوت ومحاصرتها وتفتيشها بهمجية ووحشية ، وانتشر دعــــــــــاة الاخوان في كل مساجد مصر يخطبون ويحركون الضمير الاسلامي في قلوب الناس .
ولكن الانجليز فى فلسطين هم الانجليز في مصر فسلطوا حكوم
حكومة
1.