نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0024857 | |||
| 2 | 02_0024857 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0024857 | |||
| 2 | 02_0024857 |
الكتاب المُصوّر
وقد فهم ما قيل له قال فبعث عمار بن ياسر ورهطا من أصحابه إلى تلك البتر وقد تغير ماؤها كأنه ماء الحناء قال فنزح ماؤها ثم انتهى إلى الصخرة فأقتلمها فإذا تحتها كربة وفى الكربة وترفيه إحدى عشرة عقدة فأتوا به رسول الله له فنزلت هاتان السورتان قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس وهي إحدى عشرة آية فكلما قرأ آية انحلت عقدة فلاخن المقدقام
التي ما فكأنما نشط من عقال وأحرق الوتر قال وأمر النبي الله أن يتعوذ بهما وكان لبيد يأتي رسول الله فاذاكره النبي صلى الله عليه وسلم ولا رتى فى وجهه شي. فهذه جملة دالة على تحقيق أمر الرؤيا وثبتها في أخبار كثرة يطول الكتاب بذكرها قال الأستاذ أبو سعيد رضى الله عنه) المارأيت العلوم تتنوع أنواعاً منها ما ينفع في الدنيا دون الدين ومنها ما ينفع فيهما جميعا وكان علم الرؤيا من العلوم النافعة دينا استخرت الله تعالى في جمع صدر منه سالكا نهج الاختصار مستعينا بالله في إتمامه على ماهو أرضى لديه وأحب إليه (۱۸) ومستعيذ به من وباله وفتنته والله تعالى ولى التوفيق وهو حسبنا ونعم الوكيل(قال
الاستاذ أبو سعيد ( يحتاج و ربما دل قطعه او يبسها أو تعطل نفعها في المنام على تعذر نفع الآباء والأمهات أو الاولاد أو يذهب الإنسان إلى إقامة آداب ماله أو تموت دوابه أو يتعطل ماكه أو تكسد صناعته وربما دلت الأصابع على نواب الملك المختلفين لتكون رؤياه أقرب إلى في مراتبهم ونفعهم ومن رأى أنه يعض أنامله في المنام فإن كان مريضا مات ومن رأى أن أصابعه تقطعت الصحة فمنها أن يتعود الصدق أو نزل بها آفة يضعف في عساكره أو أولاده أو أقاربه أو معارفه وربمادات الأصابع على الصلوات الخمس فالإبهام الصبح والسبابة الظهر والوسطى العصر والبنصر المغرب والخنصر العشاء وقيل الوسطى الصبح ما يستحب فيها من التطويل والبنصر الظهر والخنصر العصر لأنها آخر النهار فان جعلت
في أفواله لما روى عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال وأصدقكم رؤيا
الأصابع صلاة كانت الأظافر سنتها أو نوافل وإن كانت الأصابع ما لا كانت الأظفار زكاة وإن دلت أصدة.كم حديث و منها أن الأصابع على الجند والأعوان كانت الأظفار سلاحهم وعددهم وعقد الأصابع عقد الأموال يحافظ على استعمال والأصابع أيام أو شهور أو أعوام وربما دلت الأصابع على أولاد الأخ لأن المنكب أخ والاصابع بمنزلة
عن النبي صلى الله عليه
الفطرة جهده فقد روى الأولادوهى المال ومن رأى إنسان أقطع له أصبع أفانه يؤذيه في ماله الذي يعتمد عليه وما حدث في الاصابع من صلاح أو فساد فا نسبه إلى المعرض عن الصلوات أو إلى أخ من الإخوة وطول الأصابع يدل على وسلم أنه كان يسأل أصحابه زيادة الطمع فان أى أصبحارادت مع أصابعه فهو زيادة في قراءته أو فى صلاته أو عليه وإن رأى أحد
كل يوم من رأى أحد منكم الاصابع انتقل إلى موضع آخر فانه يؤخر الصلاة إلى وقت الأخرى ومن رأى أنه شبك أصابعه فانه البارحة رؤيا فيقصونها يجمع في وقت واحد صلواته وربما اجتمعت قرابته فى أمر يتشاورون عليه و يتعاونون وقيل تشبيك
عليه في عبر هالهم ثم سألهم الأصابع من غير عمل بها ضيق اليدويه أشغال يشغل أهل بيته و بنى الاخوة بأمر قد أضر بهم يخافون منه
أياما فلم يقص عليه أحد
منهم رؤيا فقال كيف
وذلك أن أظفارهم قد
طالت وتقليمها من الفطرة
على أنفسهم وقد تظاهر وافى دفعة وكفايته وقيل إن أصابع اليد اليمني هي الصلوات الخمس وقصرها يدل على التقصير والكسل فيها وطولها يدل على المحافظة على الصلوات وسقوط واحدة منها يدل على ترك
ترون وفي اظهار كم الرفع الصلاة ومن رأى كأنه عض بنان إنسان دل على سوء أدب المعضوض ومبالغة العاض من تأديبه ومن رأى كأنه يخرج من ابهامه اللين و من سبابته الدم وهو يشرب منهما فانه يباشر أم امرأته أو أختها وفرقعة الأصابع تدل على وقوع كلام قبيح من أقربائه وإن رأى الامام زيادة في أصابعه دل ذلك على زيادة في طمعه وجوره وقلة إنصافه وأصابع اليد اليسرى أولاد الأخ والأخت وخضاب أصابع روى عن أبي ذر رضي الله الرجال بالحناء دليل على كثرة التسبيح وخضاب أصابع المرأة بالحناء يدل على إحسان زوجها إليها فان تعالى عنه قال أوصاني خليلي
و منها أن ينام على ظهر وقد
رأت
بثلاث لا أدعهن حتى أموت صوم ثلاثة أيام من كل شهر وركعتي الفجر وأن لا أنام إلا على طهر ومنها أن ينام على جنبه الأيمن فان النبي لو كان يحب التيامن فى كل شيء وروى أنه كان ينام على جنبه الأيمن ويضع يده اليمنى تحت خده الايمن ويقول اللهم قني عذابك يوم تجمع عبادك وروى أن عائشة رضى الله عنها كانت إذا اتخذت مضجعها قالت اللهم إني أسألك رؤيا صالحة غير كاذبة نافعة غير ضارة حافظة غير ناسية وفى بعض الأخبار أن من سنة النائم أن يقول إذا أوى إلى فراشه اللهم إني أعوذ بك من الاحتلام وسوء الاحلام أن يتلاعب بي الشيطان في اليقظة والمنام ثم الرؤيا على ضر بين حق و باطل فأما الحق فما يراه الإنسان مع اعتدال طبائعه واستقامة الهواء وذلك من حين تهتز الاشجار إلى أن يسقط ورقها و أن لا ينام على فكرة وتمنى شيء مما رآه في منامه ولا يخل بصحة الرؤيا جناية ولا حيض وأما الباطل منها فما تقدمه حديث نفس وهمة وتمن ولا