نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0127297 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0127297 |
الكتاب المُصوّر
الوضع الاقتصادي الحالي في دول مجلس التعاون الخليجي ودول المغرب العربي
مع بدء الاجتماعات التمهيدية لقمة الكويت الاقتصادية العربية حقيقة أن تقديرات الخسائر العربية تبلغ نحو ٢,٥ تريليون دولار، وهو رقم يعادل ضعف الناتج المحلي الإجمالي لمجموع الدول العربية
ويأتي تأثر الاقتصادات العربية بالأزمة نتيجة تهاوي أسعار النفط؛ سلعة التصدير العربية الأولى، وارتفاع درجة التشابك بين الاقتصادات العربية والاقتصاد الأمريكي والأوربي والياباني، سواء من حيث التجارة الخارجية أم الاستثمارات المباشرة وغير المباشرة، ونتيجة تراجع قدرة نظام المدفوعات المصرفي العالمي على مساندة حركة الصادرات والواردات العربية، وتراجع حجم الصادرات العربية غير النفطية للأسواق الأوربية والأمريكية واليابانية، وارتفاع معدل المخاطرة في مجال التجارة الخارجية لإحجام البنوك عن منح الائتمان وإحجام شركات التأمين عن إبرام عقود التأمين، وتأثر حركة النقل نتيجة تخفيض رحلات الطيران والسفن حول العالم، وتراجع مؤشرات الأسواق المالية العربية بنسب أكبر من الأسواق العالمية وخسارة الصناديق السيادية العربية .. وليس أدل من ارتفاع حجم الخسارة العربية والدور الذي تقوم به الاقتصادات العربية في الاقتصاد العالمي من دعوة السعودية إلى المشاركة في اجتماع العشرين لمحافظي البنوك المركزية من أجل ضرورة صياغة النظام الاقتصادي العالمي على نحو جديد، وإنهاء الهيمنة الأمريكية والأوربية وإعطاء دور أكبر للاقتصادات الناشئة في ترتيب الاقتصاد العالمي.
وإذا كان العالم العربي قد شهد منذ وقت مبكر اشتداد الدعوة إلى تحقيق التكامل الاقتصادي العربي الذي بمقدوره استنهاض الاقتصادات العربية المفتتة التي لم يستطع أي منها تحقيق التقدم الاقتصادي، فإن خطوات هذا التكامل قد تعثرت مرارًا ، بينما قطعت مناطق العالم الأخرى - التي لا يجمعها المشترك القائم بين الدول العربية - أشواطا بعيدة في هذا التكامل والتعاون الإقليمي، ولم
www.