نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_dmi_0082821 | |||
| 2 | 01_dmi_0082821 | |||
| 3 | 02_dmi_0082822 | |||
| 4 | 03_dmi_0082823 | |||
| 5 | 04_dmi_0082824 | |||
| 6 | 05_dmi_0082825 | |||
| 7 | 06_dmi_0082826 | |||
| 8 | 07_dmi_0082827 | |||
| 9 | 08_dmi_0082828 | |||
| 10 | 09_dmi_0082829 | |||
| 11 | 10_dmi_0082830 | |||
| 12 | 11_dmi_0082831 | |||
| 13 | 12_dmi_0082832 | |||
| 14 | 13_dmi_0082833 | |||
| 15 | 14_dmi_0082834 | |||
| 16 | 15_dmi_0082835 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_dmi_0082821 | |||
| 2 | 01_dmi_0082821 | |||
| 3 | 02_dmi_0082822 | |||
| 4 | 03_dmi_0082823 | |||
| 5 | 04_dmi_0082824 | |||
| 6 | 05_dmi_0082825 | |||
| 7 | 06_dmi_0082826 | |||
| 8 | 07_dmi_0082827 | |||
| 9 | 08_dmi_0082828 | |||
| 10 | 09_dmi_0082829 | |||
| 11 | 10_dmi_0082830 | |||
| 12 | 11_dmi_0082831 | |||
| 13 | 12_dmi_0082832 | |||
| 14 | 13_dmi_0082833 | |||
| 15 | 14_dmi_0082834 | |||
| 16 | 15_dmi_0082835 |
الكتاب المُصوّر
أباقا
۱۵
كانوا فيما مضى حلفاء المماليك تهادنوا مع الجنس المسمى حجتاى يقوده براق . ولكي أبناء جنسهم في فارس منذ ابتداء حكم أباقا . يتفادى مثل هذه الهجمات في المستقبل عرف وقبل ذلك (عام ١٢٦٦م) بني أباقا سوراً منيعاً أباقا كيف يستفيد من الاضطراب الذي فيهما وراء «كورة ، لصد الغارات الشمالية ، كان يحدث في جهات ماوراء النهر ، فخرب وأخضع وزيره شمس الدين قبائل القوقاز في يناير عام ١٢٧٣م مدينة بخارى التي كانت عام ١٢٧٨ م . ولكى يزداد أباقا تمكنا من بمثابة الملجأ والقاعدة الحربية للجيوش المغيرة. محاربة العدو المشترك أنشأ علاقات مع مسيحي ولقد جاء الى فارس مع هولاكو أمير من الغرب - الأعداء الطبيعيين للمماليك فظهر الجنس الججتائی هو تكدر، (وكان يسمى غالبا سفراؤه في ليون عام ١٢٧٤م وفي روما عام نجودر بناء على قراءة خاطئة) حيث أقطعه ۱۲۷۷ م . وقابلت أوربا هذا التقرب هولاكو جزءا من جورجيا فلما وقعت بالترحاب ، فراسله كل من إدوارد الأول غارة براق انضم الى مواطنه ولكنه هزم ملك انجلترا ( ١٢٧٤م) والبابا كلمنت الرابع كذلك واجتاحت القبائل التي كان يتولى ( ١٢٦٧ م ) وجريحوار العاشر (١٢٧٤م) زعامتها الجانب الشرقي من الدولة وخربت و نيقولا الثالث ( ۱۲۷۷م)، وكان أباقا قبل أقليم فارس في عهد أباقا (۱۲۷۹م) وهددت ذلك قد تزوج من أميرة يونانية ( ١٢٦٥م) ، خراسان وما جاورها من البلدان زمناً ومع ذلك لم يوفق الطرفان الى تنظيم عمل طويلاً. وكان حكم أباقا الداخلى بصفة عامة مشترك ضد مصر ، وظلت كفة المماليك حكماً هادئاً إذ خفض الضرائب تخفيضاً عظيماً راجحة على المغول والصليبيين في آن واحد من أجل فقراء الريف. وكان كغيره من أمراء فغزوا أرمينيا الصغرى عام ١٢٦٦م و ١٢٧٣م المغول مسرفاً في الشراب ومات في أول أبريل وفي عام ١٢٧٧م - احتلوا الى أجل قصير - عام ١٢٨٢م بمرض هذيان السكارى . وتولى جزءا من آسيا الصغرى، وفى نفس هذا العام بعده أخوه تكدر ( ويسميه المسلمون أحمد). هزموا جيشاً مغولياً بقرب البستان؛ وفي وسنتكلم عن وزير أباقا شمس الدين وأخيه عام ۱۲۸۰ م أوغل المغول في سوريا وخربوا علاء الدين ( انظر : جويني ) ؟ مدينة حلب، وفى السنة التالية هزم المماليك أخا أباقا المسمى «منجو تيمور، هزيمة منكرة
•
بين حماة وحمص ومع
(1)
المصادر
هذا فقد نجحت جيوش ج ۳، ص ٤١٣ -
أبا قا نجاحاً باهراً في الشرق إذ صد عام ١٢٧٠م
بقرب مدينة هراة هجوم جيش عرمرم من
Hist. des Mongols : D' Ohsson
: Hammer- (†) 09
،
—
Gesch. d. Ilchane: Purgstall Hanner-Purgstall (۳) ۳۱٢٤٥ - ٩