نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0066535 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0066535 |
الكتاب المُصوّر
الوح
كريم رفيع جليل عظيم، يزاول إنسانيته في الوقت الذي يبلغ فيه أحكام ، فلا يفترق هذا عن تلك ، لأن القدر جرى بأن يكون بشرًا رسولا حينما جرى بأن يحمله الرسالة الأخيرة للبشر أو منهج الحياة الأخير . إنها الرسالة الكاملة يحملها الرسول الكامل ، ومن كمالها أن يظل الإنسان بها إنسانًا ، فلا تكبت طاقة من طاقته البانية ، ولا تعطل استعدادًا النافعة ، وفي الوقت ذاته تهذبه وتربيه وترتفع به إلى غاية مراقيه . وكذلك فعل الإسلام بمن فقهوه وتكيفوا به، حتى استحالوا نسخًا حية
منه
من .
استعداداته
وكانت سيرة نبيهم وحياته الواقعية ، كما يبدو في سيرة أهله وأقرب الناس إليه هي : النموذج العملي للمحاولة الناجحة ، يراها ويتأثر بها من يريد القدوة الميسرة العملية الواقعية ، التي لا تعيش في هالات ولا خيالات . وتحققت حكمة القدر في تنزيل الرسالة الأخيرة للبشر بصورتها الكاملة الشاملة المتكاملة ، وفي اختيار الرسول الذي يطيق تلقيها وترجمتها في صورة حية، وفي جعل حياة هذا الرسول كتابًا مفتوحًا يقرأه الجميع، وتراجعه الأجيال بعد الأجيال
(1)
الدرس الرابع عشر : ونستفيد من قصة التحريم درسًا مهما من آداب الحياة الزوجية ، وذلك بأن لا يستقصي الزوج عيوب زوجته ، وأن لا يترصد أخطاءها ومواطن الضعف عندها ، فإن ذلك يبعث على السآمة والملل في نفسها، مما يؤدي إلى فساد الحياة الزوجية ، قال تعالى وهو يتحدث عن موقف النبي صلى الله عليه وسلم
(۱) في ظلال القرآن (٣٦١٧/٦) بتصرف يسير .
۲۸۲