نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0045658 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0045658 |
الكتاب المُصوّر
الجهد والمال اللذين بذلا في جيشي العسرة لم يزد على أن أحكم معاهدات الولاء والود بين عرب الشمال في شبه الجزيرة وبين المسلمين ، ومن ذلك اتفاق الود الذي عقده عليه السلام في جو من الوضوح التام مع بعض أمراء النصارى العرب ، لكن هرقل سارع بإغلاق باب التفاهم الإسلامي المسيحي حين أمر بقتـل المـدعـو يوحنا بن رؤ به » وكان هذا قد دخل في اتفاق موادعة مع الرسول خلال غزوة تبوك وقد قتل الرجل وصلب وعلّقت جثته أمام قريته
لتكون بمثابة نداء من هرقل إلى نصارى العرب برؤية نتائج ما يعنيه التفاهم مع المسلمين
وكانت تلك
هي
الحلقة الأولى في مسلسل آخر ظهر من
حلقاته موقف النصارى واليهود المتوحد في معركة فلسطين ، في حركة
ظاهرها الدين وباطنها الكفر الصريح والدفاع عن منافع الرأسماليين
في استغلال ثروات العرب
التي
أن :
ماذا فعل المسلمون إذ هم مع دينهم ،
وماذا فعل النصارى في خطئهم الكبير ؟
لقد أعطي المسلمون النصر والتفوق في سائر المراحل والمواقف
استطاعوا فيها حسبما ورد في آيات سورة التوبة الآنفة الذكر
6
۲۷