الكشف والبيان عن تفسير القرآن (تفسير الثعلبي) (ط. دار التفسير)

أحمد أبو إسحاق الثعلبي

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

٢١٨
الجزء الثاني
عتيك القرظي(١)،
تميمة بنت وهب. وعند ابن إسحاق في المغازي عن هشام بن عروة، عن أبيه أن أمرأة من قريظة يقال لها : تميمة. وروى ابن منده عن قتادة : أن أسمها : تميمة بنت أبي عبيد القرظي. قال ابن حجر لا تنافي رواية مالك ، فلعل اسمه وهب، وكنيته أبو عبيد. وقال أيضا : واختلف هل هي بفتحها -أي: تميمة- أو بالتصغير، والثاني أرجح، ووقع مجزوما به في النكاح لسعيد بن أبي عروبة من روايته عن قتادة. وروى الخطيب وعزاه ابن حجر إلى أبي نعيم من طريق عبد الرزاق عن ابن عباس أن أسمها سهيمة. قال ابن حجر وكأنه تصحيف والذي في المصنف لعبد الرزاق تميمة؟! وروى أبو نعيم وعزاه ابن حجر إلى ابن منده كلاهما من طريق محمد بن مروان السدي الصغير عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس أن أسمها أميمة بنت الحارث قال ابن حجر: وهي واحدة أختلف في التلفظ باسمها والراجح الأول. وقال مقاتل بن حيان في تفسيره : نزلت في عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك النضرية، وكانت تحت رفاعة بن وهب بن عتيك النضري. قال أبو موسى المديني : : الظاهر أن القصة واحدة. قال الحافظ - بعد ذكر قول مقاتل - : وهذا الحديث إن كان محفوظا، فالواضح من سياقه أنها قصة أخرى، وأن كلا رفاعة القرظي، ورفاعة النضري وقع له مع زوجة له طلاق، فتزوج كلا منهما عبد الرحمن بن الزبير، فطلقها قبل أن يمسها. الموطأ ٥٣١/٢ ، المصنف لعبد الرزاق ٣٤٨/٦ (١١١٣٤)، «معرفة الصحابة» لأبي نعيم ٣٢٦٤/٦، ٣٢٨١/٦ ، الاستيعاب لابن عبد البر /۱۷۹۸، «الأنباء المحكمة للخطيب (ص٥٠٥ ٥٠٧)، «الغوامض والمبهمات لابن بشكوال ٦١٧/٢ ٦٢٠، «المستفاد من مبهمات المتن والإسناد لأبي زرعة العراقي ۲/ ۹۱۳ ، أسد الغابة لابن الأثير ٢٦/٧، ٤٣، ۱۹۳، «الإصابة» لابن حجر ۱۷/۸ ، ٣٤، ١١٦، ١٤٢، «فتح الباري
٤٦٤/٩، ٠٤٦٥

من
(1) ورد في «الصحيح : رفاعة القرظي. وروى مالك في الموطأ» عن الزبير بن عبد