نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الواجهة |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الواجهة |
الكتاب المُصوّر
L
والبر التوسع فى الخير من البر وهو الفضاء الواسع يتناول كل خير ولذلك قيل البرثلاثة برفى عبادة الله سبحانه وتعالى وبرفى مراعاة الاقارب وبر في معاملة الاجانب وتنسون أنفسكم وتتركونها من البركا انسيات وعن ابن عباس رضی الله تعالى عنهما أنها نزلت في أخبار المدينة كانوا يأمرون سرا من نصحوه باتباع محمد صلى الله عليه وسلم ( ١٥٤ ) ولا يتبعونه وقيل كانوا يأمرون بالصدقة ولا يتصدقون ( وأنتم تنلون الكتاب) تيكيت كقوله وأنتم تعملون أي تناون التوراة وفيها الوعيد وعيد على العناد وترك بالمعنى الثاني وأمر الناس بالبرليس موبنا عليه فى نفسه بل لمقارنته بالنسيان المذكور والبر الخير البرو مخالفة القول العمل (أفلا تعقلون) الواسع ومنه البرضة الصحر وتناوله كل خير بمعنى اطلاقه عليه لا ارادته منه وقوله كا النسيان قبع منعكم فيصد كم عنه أو أفلا عقل لكم يمنعكما تعلمون وخامة عاقبته والعقل إشارة إلى أن تنسون استعارة تبعية مبنية على تشبيه تركهم أنفسهم عن الخير بالنسيان في الغفلة في الأصل الحبس سمعى به الادراة الانساني والاهمال لان نسيان الرجل نفسه محال وبورت بالفتح بمعنى أتيت بخير وبالكسر ضد العقوق لانه يحبسه عما يتبع ويعقله على ما يحسن (قوله تبكيت الخ) يعنى ليس الحال ههنا أيضا للتقي دبلى للتبكيت وزيادة التقبيح (قوله قيح صنيعكم ثم القوة التي بها النفس تدرك هذا الادراك فيصد كم الخ) يعنى أن فعوله مقدر أو منزل منزلة اللازم واليه أشار بقوله أفلا عقل لكم واستدل نفسه سوء صنيعه وخبت نفسه وأن فعل فعل بهذه الآية على القبح العقلى ورد بأنه رتب التوبيخ على ما صدر منهم بعد تلاوة الكتاب فهو دليل الجاهل بالشرع أو الاحمق الخالي عن العقل على خلافه وفرق بين التوجيه الأول والثاني بحسب المعنى بأن في الأول نفي ادر الأقبيح الصنيع فأن الجامع بينهما تأبى عنه شكيته والمراديها الثاني نفى ادراك أنه لا ينبغى فعل القبيح مع نفى قوة هذا الادراك وقوله والعقل في الأصل الحيس من شد العقال كما أشار الله الفائل
والاية ناعية على من يعظ غيره ولا يتعظ
حث الواعظ على تزكية النفس والاقبال عليها با التكميل لتقوم فيقيم غيره لا منع الفاسق عن الوعظ فان الاخلال بأحد الأمرين
قد عقلنا والعقل أى وثاق . وصبرنا والصبر مر المذاق
وفى
المأ. وربما لا يوجب الاخلال بالآخر (قوله والآية تاعية الخ) أصل النعى رفع الصوت بذكر الموت ونعى عليه شه وانه شه ره بها قال الازهرى |
واستعينوا بالصبر والصلوة) متصل بما قبله
كانهم أما أمروا بما شق عليهم المافيه من فلان ينعى نفسه با الفواحش اذا شهرها بتعاطيها ونعى فلان على فلان أمرا اذا أظهره ونفسه مرفوع بماشق الكلفة وترك الرياسة والاعراض عن تأكيد للضمير المستتر و - و صنيعه مفعول ناعية وخبت معطوف عليه وأن فه له أهل الجاهل بناء على
المال عول و ابذلك والمعنى استعينوا على تقدير مفعول يعقلون وما بعده على تنزيله - نزلة اللازم وفي الصحاح شديد الشكيمة أبي النفس لا ينقاد حو التحكم بانتظار الصحيح والفرج نوكلا على الله سبحانه وتعالى أو بالصوم الذى هو صبر وأصلها الحديدة في فم الفرس وقوله لتقوم أى لتقوم نفسه بها فيقيم غيره وقوله لا منع الفاسق عن عن المفطرات المافيه من كسر الشهوة الوعظ هذا مماتة ورفى الفروع لان النهي عن المنك ولازم ولو لمرتكبيه فان ترك النهى ذنب وارتكابه وتصفية النفس والتوسل بالصلاة والالتجاء ذنب آخر وا خلاله بأحدهما لا يلزم منه الاخلال بالآخر وأما آية لم تقولون ما لا تفعلون المخصوصة اليها فأنها جامعة لأنواع العبادات النفسانية بسبب النزول وهو أن المسلمين قالو الو علما أحب الاعمال الى الله لبذلنا فيه أموالنا وأنفسنا فأنزل والبدنية من الطهارة وستر الدورة وصرف المال فيه ما والتوجه إلى الكعبة الله ذلك وفيه نظر لان التأويل الجاوي في هذه الآية يجرى فيها لانه ليس النهى عن القول بل عن والعكوف للعبادة واظهار الخشوع عدم الفعل المقارن له فتأمل (قوله متصل بما ف له الخ) يشير الى أن الخطاب لبنى اسرائيل أيضا بالجوارح واخلاص النية بالقلب ومجاهدة الشيطان ومناجاة الحق وقراءة القرآن الا لجميع المسلمين كما قبل التفكيك النظم وقوله والمعنى استعينوا الخ فعنى الصبر الانتظار أو الصوم لانه والتكام بالشهادتين وكف النفس عن صبر عن المفطرات والاستعانة به المافيه من كسر الشهوة والتصفية وأما الاستعانة بالصلاة فلما فيها مما الاطبين حتى تجابوا إلى تحصيل المارب يقترب الى الله قربا يقتضى الفوز بما يطلب والاطيبين الاكل والجماع وحتى تجابوا متعلق باستعينوا
من الصبر أو جملة
وجبر المصائب روى أنه عليه الصلاة وقوله من الطهارة الخ اشارة الى ما قال الراغب رحمه الله تعالى من أن الصلاة جامعة العبادات كلها والسلام كان اذا حزبه أمر فزع الى الصلاة و يجوز أن يراديها الدعاء ( وانها) أى وزائدة عليها لانها يبذل المال في السائر و نحوه كالزكاة واللزوم. كان كالاعتكاف وبالتوجه للكعبة الاستعانة بهما أو الصلاة وتخصيصه ابرد كالحج واذكر الله ورسوله كالشهادتين و الدافعة الشيطان كالجهاد و للامس الا عن الأطيبين كالصوم الضمير اليهم بالعظم شأنها واستجداءها ضروبا وتزيد بالخشوع ووجوب القراءة وغيره وجوز فى الصبر أن يراد به الصبر على الصلاة وسيأتى فى كلام المصنف اشارة اليه ( قوله روى أنه عليه الصلاة والسلام الخ) أخرجه أحمد وأبو داود وحزبه بجاء مهملة وزاى محجبة وباء موحدة بمعنى أهمه ونزل به وضبطه الطيبي وغيره حزنه كضر به بالنون من الحزن بمعنى أحزنه أى حصل له حزنا و فى الدر المصون قبل الفتحة معدية للفعل نحو شترت عينه وشترهـا الله وهذا على قول من يرى أن الحركة تعدى الفعل وقوله فزع إلى الصلاة أى قام لها منتجنا اليها قال المبرد في الكامل الفزع في كلام العرب على وجهين أحدهما الزعر والآخر الاستنجاد والاستصراخ وهوا اراد هنا و يكون فزع بمعنى أغاث قوله وانها أى الاستعانة (الخ) لماذكر الصبر والصلاة كان المتبادر أن يقال انه ما فجعل الضمير اما الصلاة أو الاستعانة فان فسر الصبر بالصبر على الصلاة ف رجوع لضمير الى الصلاة أشبه لانهم المذكورة لفظا وأقرب والمقصود نفسها والا فالى الاستعانة ليكون أشمل وما يقال من أن الاستعانة في نفسها ليست كبيرة لا طائل تحته فان الاستعانة با اصلاة أخص من
فعل