نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
الكتاب المُصوّر
فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ
بِمَعْرُوفٍ أَوْفَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ
سورة الطلاق
العِدَّةِ، وَالأمْرِ بِاتِّقَاءِ اللهِ ، وَعَدَم ِإخْرَاجَ المُطَلَّقَةِ مِنْ بَيْتِهَا إِلَّا لِسَبَبٍ وَجِيةٍ ، كُلُّ ذَلِكَ مِنْ حُدُودِ اللهِ التِي حَدَّهَا لِلْمُؤْمِنِينَ، وَعَلَيْهِمْ أَلَّا يَتَعَدَّوْهَا، وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ، وَأَضَرَّ بِهَا، وَلَا يَعْلَمُ الزَّوْجُ فَقَدْ يُحَوِّلُ اللَّهُ قَلْبَهُ مِنَ الْبَعْضِ لِلْمُطَلَّقَةِ، إِلَى الْمَحَبَّةِ فَيَنْدَمُ عَلَى فِرَاقِهَا، إِذَا كَانَ قَدْ أَخْرَجَهَا، لأنَّهُ لَا يَسْتَطِيعُ مُرَاجَعَتَهَا. فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ - مُسْتَقْبِلَاتٍ لِعِدَّتِهِنَّ - الطهرِ . أحْصُوا العِدَّةَ - أضبطُوهَا وَاسْتَكْمِلُوا ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ .
بفَاحِشَةٍ مُبيِّنَةٍ - بِمَعْصِيَةٍ كبيرةٍ ظَاهِرَةٍ .
(الشَّهَادَة)
(۲) ـ فَإِذَا بَلَغَتِ المُعْتَدَّاتُ أجَلَهُنَّ وَشَارَفَتْ عِدَّتُهُنَّ عَلَى الانْقِضَاءِ (وَلَكِنْ لم تنتهِ العِدَّةُ تَمَاماً)، فَحِينَئِذٍ يَكُونُ عَلَى الزَّوْجِ أَنْ يَعْزِمَ إِمَّا عَلَى
وَأَشْهِدُوا دَوَى عَدْلٍ مِنكُم إِمْسَاكِهَا، وَإِعَادَتِهَا إِلَى عِصْمَتِهِ، وَمُعَامَلَتِهَا بِالْمَعْرُوفِ أَي مُحْسِناً وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ صُحْبَتَهَا، وَإِمَّا أَنْ يَعْزِمَ عَلَى مُفَارَقَتِهَا بِمَعْرُوفٍ، دُونَ مُشَاتَمَةٍ وَلَا يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ تَعْنِيفِ، بَلْ يُطَلِّقَهَا عَلَى أَحْسَنِ وَجْهِ ، وَيُؤَدِّي إِلَيْهَا حُقُوقَهَا كَامِلَةً مِنْ مَهْرٍ وَنَفَقَةٍ وَمُتْعَةٍ حَسَنَةٍ ، وَيَأْمُرُ الله تَعَالَى الْمُؤْمِنِينَ بِإِشْهَادِ رَجُلَيْنِ مِنْ ذَوِي
اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا
بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ العَدْلِ مِنَ المُسْلِمِينَ فِي حَالَتي الطَّلَاقِ وَالرَّجْعَةِ، حَسْماً لِلتَّزَاعِ ، فَقَدْ الزَّوْجُ فَيَدَّعِي الوَرَثَةُ أَنَّهُ لَمْ يُرَاجِعْهَا، فَيَحْرِمُوهَا مِيرَاثَهَا، وَمَخَافَةَ تُنْكِرَ المَرْأَةُ عِدَّتَهَا فَتَقْضِي عِدَّتَهَا وَتَنْكِحَ زَوْجاً آخَرَ وَيَأْمُرُ اللَّه المُؤْمِنِينَ بِالشَّهَادَةِ عَلَى الحَقِّ إِذَا اسْتُشْهِدُوا، وَبِأَدَاءِ الشَّهَادَةِ إِذَا دُعُوا لإِدَائِهَا . وَهَذَا الذِي أَمَرَ اللَّه بِهِ عِبَادَهُ المُؤْمِنِينَ هوَ عِظَةً لِمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليوم الآخر لِيَعْمَلَ بِهَا، وَيَسير على نَهْجِها .
وَيُخْبِرُ الله تَعَالَى عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهُ مَنِ اتَّقَى مِنْهُمُ اللَّهُ بِمُراعَاةِ مَا فُرِضَ أمر المُطَلَّقَاتِ والمُعْتَدَّاتِ، جَعَلَ لَهُ مَخْرَجاً مِمَّا يُمْكِنُ أَنْ يَقَعَ
فِيهِ مِنَ الغَمِّ ، وَيُفَرِّجُ عَنْهُ ما يَعْتَرِيهِ مِنَ الهَمِّ والكَرْبِ . أَجَلَهُنَّ - قَارَبَتْ عِدَّتُهُنَّ عَلَى الانْقِضَاءِ . مخرجاً ـ مِنْ كُلُّ شِدَةٍ وَضَيقٍ .
وَيَرْزُقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن (بالغ)
يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ (۳) - وَمَنِ اتَّقَى اللَّه جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ مَخْرَجاً وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ، وَلَا يَخْطُرُ لَهُ عَلَى ،بال ، وَمَن يَكُلُّ أَمْرَهُ إِلَى اللَّهِ ، وَيُفَوِّضُهُ إِلَيهِ
اللَّهَ بَلِغْ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ ل عماد الله ما أنت كَفَاهُ اللَّهُ مَا أَهَمَّهُ وَأَعَمَّهُ فِى دُنْيَاهُ وَآخِرَنِهِ ، وَاللَّهُ مُنْفَذُ أَمْرِهِ وَأَحْكَامِهِ فِي
لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا
خَلْقِهِ وَقَدْ جَعَلَ لِكُلِّ شَيءٍ مِقْدَاراً وَوَقْتاً، فَلَا تَحْزَنْ يَا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُ إِذا
١٤٠٦