وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى صلى الله عليه وسلم - السمهودي - ط الآداب 01-02

نور الدين السمهودي

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

الاسفار والغزوات وفيه خمسة فصول (الاول) في الآبار المباركات وفيه تتمة في العين المنسوبة النبي صلى الله عليه وسلم والعين الموجودة في زماننا (النا - ) في صدقاته صلى الله عليه وسلم وما غرسه بيده الشريفة (الثالث) فيما ينسب اليه من المساجد التي بين مكة والمدينة بالطريق التي كان يسلكها صلى الله عليه وسلم (الرابع) في بقية المساجد التي بينهما بطريق ركب الحاج في زماننا وطريق المشيان وما قرب من ذلك (الخامس) في بقية المساجد المتعلقة بغزواته وعمره صلى الله عليه وسلم (الباب السابع) في أوديتها واحمائها وبقاعها وجبالها وأعمالها ومضافاتها ومشهور مافي ذلك من المياه والاودية وضبط أسماء الاماكن المتعلقة بذلك وفيه ثمانية فصول (الاول) في فضل وادى العقيق وعرصته وحدوده (الثاني) فيما جاء في اقطاعه وابناء القصور به وطريق أخبارها (الثالث) في العرصة وقصورها وشئ مما قيل فيها وفي الدقيق من الشعر (الرابع) في جماواته وأرض الشجرة وثنية الشريد وغيرها من جهاته وفيه خاتمة فى سرد ما يدفع فيه من الاودية وما به من الغدران (الخامس) ( في بقية أودية المدينة (السادس) فيا سمى من الاحماء ومن حماها وشرح حال حمى النبي صلى الله عليه وسلم بالنقيع (السابع) في شرح حال بقبة الاحماء وأخبارها (الثامن) في قاع
المدينة واعراضها واعمالها ومضافاتها وأنديتها وجبالها وتلاعها ومشهور مافى ذلك . الآبار والمياه والاودية وضبط أسماء الاماكن المتعلقة بذلك وبالمساجد والآطام والغزوات وشرح حال ما يتعلق بجهات المدينة وأعمالها من ذلك على ترتيب حروف ا الهجاء الباب الثامن) في زيارته صلى الله عليه وسلم وفيه أربعة فصول (الاول) في الاحاديث الواردة في الزيارة نصا (الثاني) في بقية أدلتها وبيان تأكد مشر وعيتها وقربها من درجة
الوجوب حتى أطلقه بعضهم عليها وبيان حياة النبي صلى الله عليه وسلم في قبره وشد الرحال اليه وصحة نذر زيارته والاستئجار للسلام عليه (الثالث) في توسل الزائر وتشفعه به على الله عليه وسلم الى ربه تعالى واستقباله له صلى الله عليه وسلم في سلامه وتوسله ودعائه (الرابع) في آداب الزيارة و المجاورة والتبرك بتلك المساجد والآثار وهذا الباب وان كان من حقه التقديم لكنه لما كان كنتيجة الكتاب ومقدماته ما تقدمه من الابواب ختمت به اقسامه ليكون المسك ختامه وسر الوجود تمامه وتفاؤلا بأن يفتح لى به ثمانية أبواب الجنة ويعظم لى
يسييه سوابغ المنة وبالله لا سواه أعتصم وأسأله العصمة مما يصم فهو حسبى ونعم الوكيل .
F