مخصصات الحرمين الشريفين في مصر ابان العصر العثماني

محمد علي فهيم بيومي

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

- ٢٥٢ -
المشقة للحجاج والسائرين ، لذلك فهذا المنزل والقلعة كما يقول الورثيلاني : ه رحمة للحجاج ، وحفاظا على أموال الحرمين الشريفين ، والحجاج ، والنازلين بهذا الطريق ) ، لذلك فقد أنشئت يفيد ذلك ما وجد على حجارة في قلب القلعة ، وقد رحمت فى القرن العاشر الهجرى فى عهد ) السلطان مراد الثالث ( ٩٦٦هـ / ١٥٨٨م).
وبالقلعة مخازن للحبوب ، والذخائر ، ومخبز للعساكر ، وفي خارجها بئران ، وهما منهل الحجاج ، ويطمئن أمير الحاج بالقلعة ، ويظل فيها مدة ثلاثة أيام
لاسراحة الحجيج
(۲)
د قلعة مويلح :
أما قلعة المويلح فقد أنشأها ( السلطان سليم الأول ) (۳) كانت موجودة في سنة ١١٧٠ هـ / ١٧٦٥م عندما وصفها ( الزياني ((٤)، حيث كان مع قافلة الحاج تلك السنة (٥) .
وقد قررت الإدارة فى مصر مرتباً لجماعة قلعة مويلح قسط ( رحح ) قدره ٦٢٤٠ وهو يعد ربع ما كان يرسل إليهم حيث كان قسط ثلاثة أشهر ، وذلك
۱۲۹ ، ۱۲۸
(۱) سيد عبد المجيد بكر : مرجع سبق ذكره ، ص ص (۲) النابلسي : مصدر سبق ذكره ، ص ٣٠٥ ، الوثيلاني : مصدر سبق ذكره ، ص ص ۳۳۳ ،
.٣٣٤
(۳) وقيل أنشأها داود باشا في منتصف القرن العاشر . عراقي يوسف : مرجع سبق ذكره ، ص۱۰۰ . (٤) الزياتي : أبو القاسم بن أحمد الزياتي كانت حجته الأولى سنة ١١٧٠ هـ ـ ١٧٥٧م وعاش حتى توفى سنة ١٢٤٩ هـ / ۱۸۳۳م وله مؤلف هام فى الرحلة إلى الحجاز أسماه الترجمانة الكبرى التي جمعت أخبر العالم براً وبحراً ، طبع في المغرب
انظر محمد المنونى : الجزيرة العربية فى الجغرافيا الرحلات المغربية وما إليها ، مرجع سبق ذكره
ص ٣١٥.
(٥) الزياني : الترجمانة الكبرى التي جمعت أخبار العالم براً وبحراً ، تحقيق عبد الكريم الغلالي مطبعة فضالة ، المملكة المغربية ١٣٨٧ هـ / ١٩٦٧م ، ص ۲۲۲ .
"
"