نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0111318 | |||
| 2 | 02_0111319 | |||
| 3 | 10-1_0111320 | |||
| 4 | 10-2_0111321 | |||
| 5 | 11_0111322 | |||
| 6 | 12_0111323 | |||
| 7 | 14-1_0111324 | |||
| 8 | 14-2_0111325 | |||
| 9 | 15-1_0111326 | |||
| 10 | 15-2_0111327 | |||
| 11 | 16_0111328 | |||
| 12 | 17-1_0111329 | |||
| 13 | 17-2_0111330 | |||
| 14 | 18-1_0111331 | |||
| 15 | 18-2_0111332 | |||
| 16 | 19_0111333 | |||
| 17 | 20-1_0111334 | |||
| 18 | 21-1_0111335 | |||
| 19 | 21-2_0111336 | |||
| 20 | 22-2_0111337 | |||
| 21 | 23-1_0111338 | |||
| 22 | 23-2_0111339 | |||
| 23 | 25_0111340 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0111318 | |||
| 2 | 02_0111319 | |||
| 3 | 10-1_0111320 | |||
| 4 | 10-2_0111321 | |||
| 5 | 11_0111322 | |||
| 6 | 12_0111323 | |||
| 7 | 14-1_0111324 | |||
| 8 | 14-2_0111325 | |||
| 9 | 15-1_0111326 | |||
| 10 | 15-2_0111327 | |||
| 11 | 16_0111328 | |||
| 12 | 17-1_0111329 | |||
| 13 | 17-2_0111330 | |||
| 14 | 18-1_0111331 | |||
| 15 | 18-2_0111332 | |||
| 16 | 19_0111333 | |||
| 17 | 20-1_0111334 | |||
| 18 | 21-1_0111335 | |||
| 19 | 21-2_0111336 | |||
| 20 | 22-2_0111337 | |||
| 21 | 23-1_0111338 | |||
| 22 | 23-2_0111339 | |||
| 23 | 25_0111340 |
الكتاب المُصوّر
ورو
أحمد
القلة في مسجد دمشق ]
بن البراقي بسنده عن عبد الرحيم الأنصاري قال: سمعت الأعراب وهم يدورون المسجد يقولون: لا صلاة بعد القليلة، فقيل له: رأيت القليلة؟ قال: نعم وهي تضيء مثل السراج، قلت: من أخذها؟ قال: أما سمعت المثل منصور سرق القلة وسليمان شرب المرة. الأمير وسليمان صاحب الشرطة يعني صاحب شرطته، وذلك أن الأمير كان يحب البلور فكتب إلى صاحب شرطة متولي دمشق أن ينفذ إليه القليلة فسرقها ليلاً وبعث بها إليه، فلما قتل الأمين رد المأمون القليلة إلى دمشق ليشنع بها على الأمين وكانت في محراب الصحابة، فلما ذهبت جعل موضعها برنية زجاج رأيتها ثم انكسرت، فلم يجعل مكانها شيء.
منصور
ستر مسجد دمشق باللبود]
وقال علي بن أبي حجلة كنا نستر مسجد دمشق في الشتاء بلبود خشنة فدخلته الريح
فهزته فثار الناس فخرقوا اللبود.
قلت: وأما بناؤه فهو وثيق البناء أنيق البهاء قد بني بالحجر والكلس إلى منتهى حوائطه وشرف بالشراريف في أعاليه واتخذت له ثلاثة منابر اثنان في ضاحي قبلته شرقاً وغرباً، والثالثة في شامة وتعرف بالعروس، ويدخل إليه من ستة أبواب منها أربعة أصول اثنان مستجدان فالأصول باب الزيادة وهو في حائطه القبلي وباب الساعات وهو في حائطه الشرقي تفضي إلى حضرة الساعات المعمولة الأوقات تدار بالماء وتعلق بها أبواب الساعات وتجاهه في الحائط الغربي باب البريد وهو أشهر من الشمس في الآفاق، وأكثر ذكراً من ذكرى حبيب ومنزل (۱) للرفاق وهو حضرة فسيحة في جانبها حوانيت للفواكه والشمع والعطر وللشراب وأطايب المأكول وبها القني من المياه الجارية توقد عليها المصابيح بالليل فيموه الماء ذهب شعاعها وتطرب أنابيبها الأسماع بلذة إيقاعها. والرابع باب النطافين، وهو في حائطه الشمالي يلاصقه الخانقاه الشميساطية ويقاربها
الأندلسية.
أما البابان المستجدان فهما الباب [١٤٤] النافذ إلى الكلاسة والباب النافذ إلى الكاملية وهما جناحا باب النطافين (۲) والمسجد ذو صحن يصاقب باب النطافين قد فصصت حوائطه
(۱) يشير إلى شهرة قول امرىء القيس:
قفا نبكي من ذكرى حبيب ومنزل بسقط اللوى بين الدخول فحومل (۲) ويدعى باب السلسلة وباب الكلاسة وباب العمارة وهو الباب الشمالي للمسجد الأموي. (معجم دمشق التاريخي:
۱۷۳
1/01).