نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0017280 | |||
| 2 | 01p_0017280 | |||
| 3 | 02_0017281 | |||
| 4 | 03_0017282 | |||
| 5 | 04_0017283 | |||
| 6 | 05_0017284 | |||
| 7 | 06_0017285 | |||
| 8 | 07_0017286 | |||
| 9 | 08_0017287 | |||
| 10 | 09_0017288 | |||
| 11 | 10_0017289 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0017280 | |||
| 2 | 01p_0017280 | |||
| 3 | 02_0017281 | |||
| 4 | 03_0017282 | |||
| 5 | 04_0017283 | |||
| 6 | 05_0017284 | |||
| 7 | 06_0017285 | |||
| 8 | 07_0017286 | |||
| 9 | 08_0017287 | |||
| 10 | 09_0017288 | |||
| 11 | 10_0017289 |
الكتاب المُصوّر
مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ عَدَدَ السَّبِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلا ) ) .
وليصلوا بذلك إلى العلم بأوقات فروضهم التي فرضها عليهم في ساعات الليل والنهار
والشهور والسنين من الصلوات والزكوات والحج والصيام وغير ذلك من فروضهم، وحين حل ديونهم وحقوقهم ؛ كما قال عز وجل : ( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ
(۲)
قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَج (٢) ، وقال : هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللهُ ذلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ • إِنَّ فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ والنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ ) (۳). إنعاماً منه بكل ذلك على خلقه، وتفضلا منه به عليهم وتطولا ، فشكره على نعمه التي أنعمها عليهم مين خلقه خلق عظيم ، فزاد كثيراً منهم من آلائه وأياديه، على به من فضله وطوله ، كما وعدهم جل جلاله بقوله : ( وَإِذْ تَأَذَّنَ ما ابتدأهم ربُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْهُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ) ) ، وجمع لهم إلى (٥) الزيادة التي زادهم فى عاجل دنياهم، الفوز (٦) بالنعيم المقيم ، والخلود في جنات النعيم، في آجل آخرتهم . وأخر لكثير منهم الزيادة التي وعدهم . فمد هم إلى حين مصيرهم [ إليه ] (۷) . ووقت قدومهم عليه ، توفيراً منه كرامته عليهم يوم تبلى السرائر (۸) . وكفر نعمه خلق منهم عظيم ، فجحدوا آلاءة وعبدوا سواه ، فسلب " كثيراً منهم ما ابتدأهم) به من الفضل والإحسان، وأحل
(۱) سورة الإسراء ١٢
(۲) سورة البقرة ۱۸۹
(۳) سورة يونس ٥، ٦
( ٤ ) سورة إبراهيم ٧
( ه ) ط : « بين »
•
(٦) ط : « والفوز »
(۷) تكملة من ا
(۸) ا : ( يوم يرجعون إليه )
(۹۹) ط: و فسليهم ما ابتدأهم ، ، وما أثبته عن ا »