نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0017280 | |||
| 2 | 01p_0017280 | |||
| 3 | 02_0017281 | |||
| 4 | 03_0017282 | |||
| 5 | 04_0017283 | |||
| 6 | 05_0017284 | |||
| 7 | 06_0017285 | |||
| 8 | 07_0017286 | |||
| 9 | 08_0017287 | |||
| 10 | 09_0017288 | |||
| 11 | 10_0017289 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0017280 | |||
| 2 | 01p_0017280 | |||
| 3 | 02_0017281 | |||
| 4 | 03_0017282 | |||
| 5 | 04_0017283 | |||
| 6 | 05_0017284 | |||
| 7 | 06_0017285 | |||
| 8 | 07_0017286 | |||
| 9 | 08_0017287 | |||
| 10 | 09_0017288 | |||
| 11 | 10_0017289 |
الكتاب المُصوّر
الحمد لله الأول قبل كل أوّل ، والآخر بعد كل آخر ، [ والدائم بلا زوال ] (۱) ، والقائم (۲) على كل شيء بغير انتقال ، والخالق خلقه من غير
•
(4) الفرد الواحد من غير عدد ؛ وهو الباقى بعد كل أصل. (۳) ولا مثال ؛ فهو أحد ، إلى غير نهاية ولا أمد . له الكبرياء والعظمة ، والبهاء والعزة ، والسلطان والقدرة ، تعالى عن أن يكون له شريك فى سلطانه أو في (٥) وحدانيته نديد ، أو في تدبيره معين أو ظهير ، أو أن يكون له ولد ، أو صاحبة أو كفء أحد ، لا تحيط به الأوهام ، ولا تحويه الأقطار ، ولا تدركه الأبصار ، [ وهو يدرك الأبصار ] (١) ، وهو اللطيف الخبير أحمده على آلائه، وأشكره على نعمائه ، حمد من أفرده بالحمد ، وشكر من رجا بالشكر منه المزيد وأستهديه من القول والعمل لما يقربني منه ويرضيه ، وأومن به إيمان مخلص له التوحيد ، ومفرد له التمجيد . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده النجيب، ورسوله الأمين ، اصطفاه لرسالته ، وابتعثه بوحيه، داعياً خلقه إلى عبادته ؛ فصدع بأمره ، وجاهد في سبيله ، ونصح لأمته ، وعبده حتى أتاه اليقين من عنده، غير مقصر فى بلاغ ، ولا وان فى جهاد؛ صلى الله عليه أفضل
صلاة وأزكاها ، وسلم .
(1) ما بين العلامتين تكملة من
(۲) ط
:
القادر » ، وما أثبته
عن
(۳) ط: «شكل » ، وما أثبته عن
وما أثبته عن ( ٤ ) ط : « وهو » ، وفى » ، وما أثبته عن ا
b. (0)
!
۲/۱