نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0017280 | |||
| 2 | 01p_0017280 | |||
| 3 | 02_0017281 | |||
| 4 | 03_0017282 | |||
| 5 | 04_0017283 | |||
| 6 | 05_0017284 | |||
| 7 | 06_0017285 | |||
| 8 | 07_0017286 | |||
| 9 | 08_0017287 | |||
| 10 | 09_0017288 | |||
| 11 | 10_0017289 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0017280 | |||
| 2 | 01p_0017280 | |||
| 3 | 02_0017281 | |||
| 4 | 03_0017282 | |||
| 5 | 04_0017283 | |||
| 6 | 05_0017284 | |||
| 7 | 06_0017285 | |||
| 8 | 07_0017286 | |||
| 9 | 08_0017287 | |||
| 10 | 09_0017288 | |||
| 11 | 10_0017289 |
الكتاب المُصوّر
۱۷
وإذ كان ذلك كذلك ، وكان الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صحيحاً أنه أخبر عن الباقى من ذلك فى حياته أنه نصف يوم ، وذلك خمسمائة عام ؛ إذ كان ذلك نصف يوم من الأيام التى(۱) قدر اليوم الواحد منها ألف عام كان معلوماً أن الماضي من الدنيا إلى وقت قول النبي صلى الله عليه وسلم ما رويناه عن أبي ثعلبة الخشني عنه ، كان قدر ستة آلاف سنة وخمسمائة سنة، أو نحواً من ذلك وقريباً منه . والله أعلم .
فهذا الذي قلنا - في قدر مدة أزمان الدنيا من مبدأ أولها إلى منتهى آخرها - من أثبت ما قيل في ذلك عندنا من القول للشواهد الدالة التي بيناها على صحة ذلك .
C
وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر يدل على صحة قول من قال : إن الدنيا كلها ستة آلاف سنة، لو كان صحيحاً سنده لم نعد القول به إلى غيره ؛ وذلك ما حدثني به محمد بن سنان القزاز ، قال : حدثنا عبد الصمد ابن عبد الوارث ، حدثنا زبان، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «الحقب ثمانون عاماً، اليوم منها سدس الدنيا ». فبين في هذا الخبر أن الدنيا كلها ستة آلاف سنة، وذلك أن اليوم الذى هو من أيام الآخرة إذا كان مقداره ألف سنة من سني الدنيا ، وكان اليوم الواحد من ذلك سدس الدنيا ، كان معلوماً بذلك أن جميعها ستة أيام من أيام ٢٦/١ الآخرة، وذلك ستة آلاف سنة
•
(۲) اليهود أن جميع ما ثبت عندهم - على ما في التوراة مما هو (۳) فيها وقد زعم من لدن خلق الله آدم إلى وقت الهجرة، وذلك فى التوراة التي هي في أيديهم اليوم - أربعة آلاف سنة وستمائة سنة واثنتان وأربعون سنة ، وقد ذكروا تفصيل ذلك بولادة رجل رجل ، ونبي نبي ، وموته من عهد آدم إلى هجرة نبينا محمد صلى الله عليه
(۱) ط « الذي » وصوابه من ا .
(۲) ط: in
تزعم
، وما أثبته من ا .
(۳) كذا فى أ ، ب ، ك ، وفى ط : « مما بين »
(۲)