نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0017280 | |||
| 2 | 01p_0017280 | |||
| 3 | 02_0017281 | |||
| 4 | 03_0017282 | |||
| 5 | 04_0017283 | |||
| 6 | 05_0017284 | |||
| 7 | 06_0017285 | |||
| 8 | 07_0017286 | |||
| 9 | 08_0017287 | |||
| 10 | 09_0017288 | |||
| 11 | 10_0017289 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0017280 | |||
| 2 | 01p_0017280 | |||
| 3 | 02_0017281 | |||
| 4 | 03_0017282 | |||
| 5 | 04_0017283 | |||
| 6 | 05_0017284 | |||
| 7 | 06_0017285 | |||
| 8 | 07_0017286 | |||
| 9 | 08_0017287 | |||
| 10 | 09_0017288 | |||
| 11 | 10_0017289 |
الكتاب المُصوّر
۹/۱
۱۱
قال أبو جعفر: والصواب من القول فى ذلك ما دل على صحته الخبر الوارد
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وذلك ماحد ثنا به محمد بن بشار وعلى بن سهل ، قالا : حدثنا مؤمل ، قال : حدثنا سفيان ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « أجلكم في أجل من كان قبلكم ، من صلاة العصر إلى مغرب الشمس »
حدثنا ابن حميد ، قال : حدثنا سلمة ، قال : حدثني محمد بن إسحاق، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( ألا إنما أجلكم في أجل من خلا من الأمم ، كما بين صلاة العصر إلى مغرب الشمس» .
حدثنا الحسن بن عرفة ، قال : حدثني عمار بن محمد ، ابن أخت
سفيان الثوري، أبو اليقظان، عن ليث بن أبي سليم ، عن مغيرة بن حكيم عن عبد الله بن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ما بقى لأمتى من الدنيا إلا كمقدار الشمس إذا صليت العصر » .
،
حدثني محمد بن عوف ، قال : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا شريك ، قال : سمعت سلمة بن كهيل، عن مجاهد، عن ابن عمر ، قال : كنا جلوساً عند النبي صلى الله عليه وسلم والشمس مرتفعة على قعيقعان (۱) بعد العصر، فقال : ما أعماركم فى أعمار من مضى إلا كما بقى من هذا النهار فيما مضى منه »
این
موسی
حدثنا ابن بشار ومحمد بن المثنى - قال ابن بشار : حدثني خلف ، وقال ابن المثنى : حدثنا خلف بن موسى قال : حدثني أبي، عن قتادة، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب أصحابه يوماً - وقد كادت الشمس أن تغيب ، ولم يبق منها الاشيق يسير – فقال (۲) : والذي
-
(۱) قعيقعان ، بالضم ثم الفتح ، على التصغير : أحد جبال مكة . ( ياقوت ) .
(۲) ط » ، وما أثبته من ا « قال » ،
: