نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0037614 | |||
| 2 | 02_0037614 | |||
| 3 | 03_0037615 | |||
| 4 | 04_0037615 | |||
| 5 | 05_0037616 | |||
| 6 | 06_0037616 | |||
| 7 | 07_0037617 | |||
| 8 | 08_0037617 | |||
| 9 | 09_0037618 | |||
| 10 | 10_0037618 | |||
| 11 | 11_0037619 | |||
| 12 | 12_0037619 | |||
| 13 | 13_0037620 | |||
| 14 | 14_0037620 | |||
| 15 | 15_0037621 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0037614 | |||
| 2 | 02_0037614 | |||
| 3 | 03_0037615 | |||
| 4 | 04_0037615 | |||
| 5 | 05_0037616 | |||
| 6 | 06_0037616 | |||
| 7 | 07_0037617 | |||
| 8 | 08_0037617 | |||
| 9 | 09_0037618 | |||
| 10 | 10_0037618 | |||
| 11 | 11_0037619 | |||
| 12 | 12_0037619 | |||
| 13 | 13_0037620 | |||
| 14 | 14_0037620 | |||
| 15 | 15_0037621 |
الكتاب المُصوّر
مقدمة التحقيق
فألبسه خلعة سوداء وطوقاً في عنقه وقيداً في رجليه وهما من الذهب، وقرأ رئيس الكتاب تقليد السلطان . ثم حاول الخليفة استرجاع بغداد فجهزه السلطان بألف ألف دينار (۲) .
فقتل الخليفة في الثالث من محرم سنة ٦٦٠ هـ. على أيدي التتار وانهزم جيش الظاهر وشغرت الخلافة سنة حتى تمت بيعة الحاكم بأمر الله أبي العباس أحمد بن أبي علي القبي بن علي بن أبي بكر بن المسترشد بالله أمير المؤمنين، بعد ثبوت نسبه في الثاني من محرم سنة ٦٦١ هـ (۳) واستمر في الخلافة أربعين سنة حتى توفاه الله سنة ۷۰۱ هـ. فتولى الخلافة من بعده ابنه المستكفي بالله وظل في الخلافة حتى اعتقله السلطان الناصر محمد بن قلاوون سنة ٧٣٧ هـ ومنعه من الاجتماع بالناس وبقي معتقلاً حتى توفي سنة ٧٤٠ هـ تولى الخلافة بعده المعتضد بالله الذي استمر حتى سنة ٧٦٣ هـ فتمت مبايعة المتوكل على الله .
وللدلالة على ضعف الخليفة نذكر أن المستكفي بالله ( ٧٤٠) (هـ) كان قد عهد بالخلافة من بعده لابنه أحمد أبي الربيع، إلا أن الناصر لم يمكنه من ذلك فولى مكانه في دست الخلافة أبا إسحاق إبراهيم ابن أخي أبي الربيع، ولقبه الواثق وخطب له بالقاهرة جمعة واحدة ثم عزله المنصور واقر أبا القاسم خليفة ولقبه المستنصر بالله . ومهما يكن من أمر فقد كان الخلفاء العباسيون في القاهرة أحسن حالاً من وضعهم في بغداد ففي أسوأ الحالات كان يكتفي السلاطين بنفي الخلفاء أو عزلهم ولم يصل السوء بهم إلى السمل والفقء والقتل وقطع الأعضاء.
ويظهر من متابعة الأحداث أن الخليفتين الأولين برزا على مسرح العمل بقيادتهما لحملات ترمي لاستعادة بغداد من التتار. أما خلفاؤهم فلم يعد من مبرر لذكر أسمائهم عند تعيين السلاطين إذ لا شأن لهم بذلك. وبقيت الخلافة ء السلطان سليم العثماني سنة ١٥١٧م إلى القاهرة فاستولى على الخلافة فيها مدعياً أن آخر خليفة قد
رمزية حتى مجيء تنازل له عنها .
سلطاناً (۲) السلطنة : تعاقب على سلطنة بلاد مصر والشام والحرمين ما يزيد على واحد وعشرين في قرن من الزمن - ٦٧٦ - ٧٧٦ هـ . من هنا نتبين اضطراباً في السلطنة وضعفاً حتى غدا السلطان في معظم الأحوال العوبة بأيدي كبار الأمراء والقواد من الأتراك. وأشبه وضع السلطنة حال الخلافة فأصبح المركزان رمزيين وانتقلت السلطة الفعلية إلى الأمراء ونواب السلطنة الذين تلاعبوا بالسلاطين يعزلون من يشاؤون وينصبون من يشاؤون. فكم من سلطان نصب وهو صغير السن . فهذا الملك المنصور صلاح الدين محمد بن المظفر حاجي يتولى السلطنة وهو ابن اثنتي عشرة سنة» (٤) وهذا شعبان بن حسين يتولى السلطنة ولا يزيد عمره على عشر سنين» (٥) . وبعد مقتل الأشرف تم الرأي على تنصيب الناصر محمد وكان عمره إذ ذاك ثماني سنين»(٦) . وقد ينام الأمير معتقلًا سلطاناً ثم ينام معتقلاً ويصبح من جديد كما حصل مع حسين الناصر عندما ملكته طائفة من الجيش بمصر ثم اختلفوا فيما بينهم واقتتلوا، وانفصل الأمر ورد حسين للمحل الذي كان معتقلاً فيه (۷). وبلغ الأمر حداً لا يطاق عندما يحلم مملوك ينهشه القمل وتتراكم الأوساخ عليه بتولي السلطنة ويتحقق حلمه دون تعب كما حصل مع السلطان قطز (۸).
(۱) ابن كثير، البداية والنهاية ج ١٣ ، ص ٢٤٥ .
(٥) المصدر عينه ،
ص
.۳۱۹
(۲) المصدر عينه، ص
(۳) المصدر عينه، ص
٢٤٥
٢٥٠
(٤) ابن كثير، البداية والنهاية ج ١٤ ، ص ٢٩١ .
(٦) المصدر عينه ، ج ١٣ ، ص ٣٥٤ .
۲۹۱
(۷) المصدر عينه ، ج ١٤ ، ص (۸) المصدر عينه ، ج ۱۳، ص ٢٣٥