نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0037614 | |||
| 2 | 02_0037614 | |||
| 3 | 03_0037615 | |||
| 4 | 04_0037615 | |||
| 5 | 05_0037616 | |||
| 6 | 06_0037616 | |||
| 7 | 07_0037617 | |||
| 8 | 08_0037617 | |||
| 9 | 09_0037618 | |||
| 10 | 10_0037618 | |||
| 11 | 11_0037619 | |||
| 12 | 12_0037619 | |||
| 13 | 13_0037620 | |||
| 14 | 14_0037620 | |||
| 15 | 15_0037621 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0037614 | |||
| 2 | 02_0037614 | |||
| 3 | 03_0037615 | |||
| 4 | 04_0037615 | |||
| 5 | 05_0037616 | |||
| 6 | 06_0037616 | |||
| 7 | 07_0037617 | |||
| 8 | 08_0037617 | |||
| 9 | 09_0037618 | |||
| 10 | 10_0037618 | |||
| 11 | 11_0037619 | |||
| 12 | 12_0037619 | |||
| 13 | 13_0037620 | |||
| 14 | 14_0037620 | |||
| 15 | 15_0037621 |
الكتاب المُصوّر
آثاره
١٦
وإلى جانب النشاط الفكري كمؤرخ ومحدث ومفسر لعب ابن كثير دوراً في الحياة العامة. فقد تولى مشيخة أم الصاع والتنكرية» بعد إمامة الذهبي (۱) . كما درس «بالنجيبية»، وبالجامع الفوقاني سنة ٧٤٨ هـ . وكانت له مشاركة في صنع القرارات، إذ يذكر في تاريخه أنه اجتمع بنائب السلطان في بلاد الشام وذكر له أشياء كثيرة مما ينبغي اعتماده في حق أهل قبرص من الإرهاب ووعيد العقاب (۲) ويذكر مرة أنه اجتمع بالخليفة ووصفه بأنه متواضع جيد الفهم حلو العبارة رحم الله سلفه (۳).
(٥) أخلاقه : يتحاشى الإدلاء برأي صريح في القضايا السياسية على سنة المشايخ والعلماء في عهود الانحطاط، فلذلك امتنع ابن كثير عن الإفتاء في قضية ظن أن طالب الفتوى قد يستفيد منها في إحداث انقلاب على السلطان أو ثورة عليه. كما امتنع عن الإفتاء ضد قاض، لأن في الفتوى تشويشاً على الحكام (٤). وبقدر ما كان في إبداء آرائه السياسية حول التغيير كان صريحاً في التعامل مع الآخرين فهو في حديثه عن الشيخ عبد الله الملطي المشهور بالمجاورة والصلاح واللباس على طريقة «الحريرية ممن يكرهه طبعاً وشرعاً ( ) .
متحفظاً
الأساس هو كتاب التاريخ للشيخ أبي شامة المقدسي حتى سنة ٦٦٥ هـ ثم يأتي البرزالي (٦). ليتابع التاريخ حتى سنة ٧٣٨ هـ قبل وفاته بسنة واحدة ويتابع بعدها ابن كثير هذا التاريخ حتى سنة ٧٦٨ هـ. وقد لا يكون «البداية والنهاية هو تاريخ أبي شامة بحرفيته نظراً لأن ابن كثير كان انتقائياً في تعامله مع تاريخ أبي شامة وتاريخ البرزالي، لقوله : وكان فراغي من الانتقاء من تأريخه في يوم الأربعاء العشرين من جمادى الآخرة من سنة ٧٥١ هـ (٧) . وقد قسم كتابه إلى أقسام :
۱ - يتناول القسم الأول الفترة الممتدة بين خلق العرش والكرسي والسموات والأرضين وما فيهن، وما بينهن من الملائكة والجان والشياطين وكيفية خلق آدم وقصص النبيين . وما جرى مجرى ذلك إلى أيام بني إسرائيل وأيام
الجاهلية حتى تنتهي النبوة إلى أيام النبي محمد الله .
۲ - يتناول القسم الثاني الفترة الممتدة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم حتى سنة ٧٦٨ هـ .
(1) أ - الحسني ، ذيل تذكرة الحفاظ،
ص
ب ابن كثير، البداية والنهاية ج ١٤ ص
ج - المصدر عينه ، ص
.۲۷۵
.0A
۱۸۲
(۲) ابن كثير، البداية والنهاية ج ١٤، ص ٣٢٩ .
.٢٥٧
(۳) المصدر عينه، ص (٤) المصدر عينه ج ١٤، ص ٢١٦
(٥) المصدر عينه، ص
۳۲۷
(٦) البرزالي هو علم الدين أبو محمد القاسم بن محمد بن البرزالي، مؤرخ الشام الشافعي ، ولد سنة ٦٦٥ هـ أي في العام الذي توفي فيه الشيخ أبو شامة المقدسي . وتوفي سنة ٧٣٩ هـ. وهو محرم فغسل وكفن ، وحمله أزيد من ألف شيخ . وكان شيخ الحديث
،
بالنورية، وفيها وقف كتبه ابن كثير، البداية والنهاية ، ج ١٤، ص ١٩٦ - ١٩٧) . (۷) المصدر عينه ، ص ١٩٤ من مؤلفاته المقتفى لتاريخ أبي شامة جعله صلة لتاريخ أبي شامة : الروضتين كما ذكر جرجي زيدان في تاریخ آداب اللغة العربية ، الجزء الثالث وصل فيه إلى سنة ٧٢٠ هـ منه نسخة في كوبرلي ونسخة مصورة عنه في مهد المخطوطات بجامعة الدول العربية بالقاهرة. ذيل عليه تلميذه تقي الدين بن رافع السلامي المتوفى سنة ٧٧٤ هـ. في الوفيات . منه نسخة دار المكتبة
المصرية .