نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

۱۸۷
و دخل اكثر من سبعين مدينة ثم انه استوطن دمشق وكان بزازاً بالرماحين وكان حسن البزة مرتضى عدل رضي مقبول القول وهو والد الشيخ شمس الدين الجزري صاحب التاريخ وكان كثيراً ما ينشد لولده الشيخ شمس الدين محمد المذكورة
احذر من الواوات
واو الوصية والوديعة والوكالة والوقوف
ولد الشيخ ابرهيم المذكور في سنة تسع وستماية بالجزيرة العمرية وتوفي في سنة ثلاث وتسعين هذه السنة بدمشق المحروسة
السبع
اقش بن عبد الله الموصلي ، يلقب جمال الدين الحاجب ويعرف بقتال (1) شهر هو الله احد الامراء الذين وافقوا الامير بدر الدين بيدرا على قتل الملك الاشرف صلاح الدين خليل بن الملك المنصور سيف الدين قلاون الالفي الصالحي فلما قتل ١٠ بيدرا وصارت السلطنة للملك الناصر كان اول من وجد منهم الامير اقش المذكور فضربت رقبته قدام باب القلعة واحرقت جثته بالمجاير (۳) قتل في سنة ثلاث وتسعين
هذه السنة
10
الناق بن عبد الله الحسامي ، يلقب سيف الدين كان سلاح دار الملك الاشرف صلاح الدين خليل بن الملك المنصور سيف الدين قلاون وممن وافق [ ١٥٢ و ] ١٥ على قتله و سحر كه و. ومات في صفر سنة ثلاث وتسعين هذه السنة كما قدمنا شرحه
اروس بن عبد الله التركي ، يلقب السيف الدين هو احد الامراء الذين وافقوا على قتل السلطان الملك الاشرف سمر ومات في صفر سنة ثلث وتسعين هذه السنة كما قدمنا شرحه
اقسنقر بن عبد الله التركي الحسامي يلقب شمس الدين و هو احد الامراء ٢٠ الذين وافقوا على قتل الملك الاشرف سمر ومات في صفر سنة ثلاث وتسعين هذه السنة كما قدمنا شرحه
الطنبغا بن عبد الله التركي الجمدار يلقب كه علاء الدين وهو احد الامراء
(1) على الهامش الايمن بالخط نفسه : « امير علم واحد أمراء الطبلخانات بالديار المصرية (۲) ورد هذا الاسم في الاصل في هذا الجزء وفي الجزء التاسع بشكلين مختلفين : « المحاير » » و « المجابر » . وقد ورد في السلوك ( ص ٢٤٢ ق ، س ١١ ) : « المجابرة ، فاثبتناه في هذا الجزء بالجيم
i