نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 04-1_0113988 | |||
| 2 | 04-2_0113988 | |||
| 3 | 04p1_0113988 | |||
| 4 | 04p2_0113988 | |||
| 5 | 05_0113989 | |||
| 6 | 05p_0113989 | |||
| 7 | 07_0113990 | |||
| 8 | 07p_0113990 | |||
| 9 | 08_0113991 | |||
| 10 | 08p_0113991 | |||
| 11 | 09_0113992 | |||
| 12 | 09p_0113992 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 04-1_0113988 | |||
| 2 | 04-2_0113988 | |||
| 3 | 04p1_0113988 | |||
| 4 | 04p2_0113988 | |||
| 5 | 05_0113989 | |||
| 6 | 05p_0113989 | |||
| 7 | 07_0113990 | |||
| 8 | 07p_0113990 | |||
| 9 | 08_0113991 | |||
| 10 | 08p_0113991 | |||
| 11 | 09_0113992 | |||
| 12 | 09p_0113992 |
الكتاب المُصوّر
ذكر الحوادث في سنة سبع وثمانين(1) وخمسمائة (1)
دخلت هذه السنة ، والسلطان صلاح الدين على شفر عم (۳) ، واخوه الملك العادل قاطع نهر حيفا (1) ، والبدل متصل الدخول الى عكا (ه)
•
وفي شهر الله الحرام من هذه السنة ، سار الملك الظاهر الى حلب (٦) . وفي صفر من هذه السنة ، سار الملك المظفر الى بلاده ، ولم يبق عند السلطان صلاح الدين الا نفر يسير من الامراء والحلقة الخاصة .
وفي أول شهر ربيع الأول ، من هذه السنة خرج المسلمون من عكا بغتة ،
(۱) في الاصل ثمان وستين ، والصواب سبع وثمانين .
(۲) ۲۹ كانون الثاني ۱۱۹۱ م - ۱۸ كانون الثاني ۱۱۹۲م . (۳) شفر عم : قرية كبيرة ، بينها وبين عكا بساحل الشام ثلاثة اميال . بها كان منزل صلاح الدين يوسف بن ايوب على عكا سنة ٥٨٦ هـ ، لمحاربة الفرنج ، الذين نزلوا على عكا وحاصروها . ( ياقوت ، معجم البلدان ، ج ٣ . ص ٣٠٤، طهران ١٩٦٥ ) .
(٤) حيفا : حصن على ساحل بحر الشام ، قرب يافا ، ولم يزل في ايدي المسلمين الى ان تغلب عليه كند فري - ملك بيت المقدس - سنة ٤٩٤ هـ . وبقي في ايديهم الى ان فتحه صلاح الدين يوسف بن ايوب ٥٧٣ ه وخربه ( ياقوت معجم البلدان ، ج ۲ ص ۳۸۱) . عكا : يرسمها ياقوت بالتاء المربوطة ( عكة ) . وتقع على ساحل بحر الشام
(0)
(1)
من عمل الاردن . ( ياقوت ، معجم البلدان ، ج ۳ ص ۷۰۷ ) . حلب : مدينة عظيمة واسعة كثيرة الخيرات ، بينها وبين دمشق تسعة ايام ، والى اللاذقية ثلاثة ايام . وحلب بلد مسور بحجر ابيض ، وفيه ستة أبواب وقلعة عظيمة . ( ياقوت ، معجم البلدان ج ۲ ص ٣٠٤ ) .
-1-