نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0082129 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0082129 |
الكتاب المُصوّر
استنتاج عوامل النهضة وأسباب الانحطاط ، فنتمكن من بناء مستقبل أفضل بالاستفادة
قديم
من أخطاء الماضي . فمنذ قضى المسلمون الأولون على دولة الفرس وأنشأوا دولتهم الأولى انقسم العالم إلى شرق مسلم وغرب مسيحي . والعداء بين الشرق والغرب عداء تقليدي ، زاده حدة هذا الانقسام الديني . فالحروب الدينية تكون عادة من أقسى الحروب لاعتقاد كل فريق بأنه ينفذ إرادة الإله على الأرض ويؤدي واجباً مقدساً انتدبه الرب للقيام به وربما تكون دوافع الحرب في الأصل دينية ، ولكن لا يلبث الناس أن ينسوا الدين والله ، وتصبح أهداف الحرب السيطرة والاستغلال واستعباد الشعوب ... والذي لا يتغير فقط هو العداء الموروث والجهود المستمرة التي يبذلها كل فريق لإذلال الفريق الآخر وقد كان للمسلمين جولة في بداية الإسلام وبلغت حضارتهم أوجها في زمن الأمويين والعباسيين ، بينما كان الغرب يغط في سبات عميق . ثم انقسمت بلاد المسلمين إلى طوائف ودويلات .. وجاء دور الغرب فكانت له هجمة أعقبها ظهور دولة العثمانيين الذين فتحوا القسطنطينية ، المدينة التي استعصت على الفتح لغاية عام ١٤٥٣ م ، ووحدوا العالم الإسلامي تحت راية واحدة ، و تقدموا في أوربا يحتلون مدينة تلو أخرى حتى حاصروا فينا عام ١٦٨٣ م واحتلوا بلغراد
..
عام ١٦٨٨ م .. وكعادة الدول ، بدأت الدولة العثمانية بالانحطاط في حين بدأ الغرب عصر النهضة الحديثة . وعندما أصبح مؤهلاً للقضاء على الرجل المريض » كما أصبح اسم الدولة العثمانية في أواخر عهدها، كان هدفه تحطيم العالم الاسلامي تحطيماً كاملاً لا نهوض بعده . لأن وقع حوافر خيول المسلمين ما زال ينبعث من سهول فينـا فيتلاطم صداه مع وقع حوافر خيولهم وهم يعبرون جبال البيرنه في تقدمهم
لاحتلال فرنسا
صحيح
أن نظام الحكم في الدولة العثمانية كان ملكياً وراثياً ، ولم يكن
V