نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0094959 | |||
| 2 | 02_0094959 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0094959 | |||
| 2 | 02_0094959 |
الكتاب المُصوّر
1
عنه
أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه ، والآيات والأحاديث الواردة في فضلهم وعدالتهم وخيرتهم ونزاهتهم وبراءتهم كثيرة وكان الواجب على علماء الأمة الاسلامية أن يقوموا بهذا الواجب الديني وهو الرد عليه المشتمل على عدة واجبات واجب العلم نفسه وهو أن يبينوا الحق والصواب ويظهروا الخطأ وما يوجب الشك والارتياب ويقروا الأمور في نصابها ويضعوا الأشياء مواضعها وواجب المعلمين أن وهو يعرفوهم الحق من الضلال والصحيح من البهتان والهذيان والدين والنصيحة وواجب انسانى وهو نصرة المظلوم والأخذ بيد العاجز ودفع الظلم والاعتداء عليه وقد قام بهذا الواجب الخطير العالم الجليل والعلامة الدراكة الشهير المؤرخ تغنى عن المحدث المفسر النحوى اللغوى الكبير من شر ذكره ألا وهو فضيلة الشيخ محمد العربي المدرس بالمسجد الحرام ومدرسة الفلاح المسكية فقد رد عليه ردا بليغا شافيا كافيا واستخرج بثاقب فكره و وقادة ذهنه مغامز الخضرى ومراميه من خبايا كلامه ومطاوى مقصده ومرامه ومع هذا قد جمع كتابه هذا جانبا من التاريخ والسيرة النبوية والأخلاق المصطفوية والرد على من فسر بعض آي القرآن برأيه الفاسد الذي لا يستند إلى كتاب أو سنة أو اجماع وانما مستنده اتباع الهوى والسير وراء العقل واتباع سنن الكون فما خالف شيئا منها ولو كان ثابتاً بالأدلة القاطعة رده وانكره ولقد سمعت بعض الشباب المثقف يقول يقال إن الحجر الذي كان سيدنا ابراهيم عليه السلام يقف عليه حين بنائه لبيت الله الحرام ة يصعد ويرتفع وتارة يتسفل وينخفض لأخذ سيدنا ابراهيم الحجر والطين من الأرض هذا شيء مالا يدخل في "عقل ولا يعقل ولم نأتى مما بالكلام الذي لا يقبله العقل؟ و هو أشبه شيء بالخراف ونصير ضحكة للناس ولماذا لا نقول إن ابراهيم عليه السلام كان حين يبنى البيت يربط سقالة كما هو عمل البنائين فى هذا الزمان والسلام ، فهذا الشخص وأمثاله ممن ينكرون المعجزات والأمور الخوارق للعادات مما يظهر على يد الأنبياء عليهم الصلاة
.