نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

فنحن إذن إزاء أقدم نسخة وأقربها إلى المخطوطة الأصل ، إذ هي منقولة عنها ؛ وفي الطرّة في نهاية الصفحة الأخيرة : " بلغت المقابلة والحمد على ذلك كثيرا" دون ذكر اسم المقابل
وبالنظر إلى هذا الوضع - فمخطوطات قسنطينة مسقط رأس المؤلف ، ترجع كلتها إلى النصف الثاني من القرن التاسع عشر المسيحي - يرجح أن تكون نسخة الاسكوريال مما امتلكته مكتبة المنصور الذهبي في النصف الثاني من القرن العاشر الهجري ، وانتقلت بعد ذلك إلى خزائن الاسكوريال فى سنة 1020 / 1612 ضمن الثلاثة الآلاف من المخطوطات دخلت في حوزة فيليب الثالث ملك اسبانيا وقتئذ (1).
التي
ص
66
وقد وقعت محاولة لطبع نسخة الاسكوريال هذه أو على الأصح طبع الثلثين منها وذلك من البداية من 299 إلى صفحة 392 : ... ثم خرج إلى تونس وليس معه إلاّ خواص من الفرسان والفقهاء والكتاب والعلـو والوصفان ورجعت بنو مرين مشاة وهي تقع في 64 صفحة وبالصفحة حوالى 23 سطرا ، والنص العربى يبدأ من الصفحة السادسة ، وقد سبقته ترجمة المؤلف (ص 3) مقتضبة جدا ، قيل عنها: «إنها نقلت ببعض التصرفات عما كتبه المرحوم ابن أبي شنب باللغة الفرنسية في مجلة هاسبيريس سنة 1928 ؛ “ وفي الصفحة السادسة كلمة موجزة فيها إشارة إلى المحاولات السابقة لنشر المخطوط على أيدي "جمهور من المستشرقين قد وفتوا هذا الكتاب حقه من العناية غير أنهم لم يتوصلوا إلى إبرازه على وجه الكمال ، وفيها تعريف بالطريقة في إجراء الطبع على مقتضى تلك النسخة "مع المحافظة التامة على الأصل إلا فيما ظهر فيه التحريف بينا ؛ إلا أن نظرة سريعة إلى هذا النص المنشور بالمطبعة الرسمية بتونس سنة 1349 / 1930 تفيد أن هذا العمل شبيه بعمل بوسناي في نشر مخطوط ابن الفكـون ؛ فهنا وهناك تصادفك نجمات صغيرة تشير إلى إصلاح النص الأصلي دون بيان
ما بدل ؛ وهي مع قلتها لا تفيد شيئا كثيرا
(I)
ص
8
انظر من المصدر السابق المقدمة و 9 حيث فصل ليفي برونفنسال قصة انتقال مخطوطات المنصور السعدى الذهبي الى دير الأسكوريال والمراحل التي مرت بها المخطوطات حتى انتهت الينا اليوم في قسم مهم منها
17