نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

7 W
بِسمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قَالَ مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ الْجَزَرِي يَاذَا الْجَلَالِ ارْحَمْهُ وَاسْتَر وَاغْفِرِ
الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى مَا يَسْرَهُ مِنْ نَشْرِ مَنقُولِ حُرُوفِ الْعَشَرَة
ثُمَّ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ السَّرْمَدِي عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى مُحَمَّدِ
وَالِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ نَلَا كِتَابَ رَبِّنَا عَلَى مَا أَنْزِلَا وَبَعْدُ: فَالْإِنْسَانُ لَيْسَ يَشْرُفُ إِلَّا بِمَا يَحْفَظُهُ وَيَعْرِفُ
لذَاكَ كَانَ حَامِلُو الْقُرْآنِ أَسْرَافَ الُأُمَّةِ أُولِي الْإِحْسَانِ
وَإِنَّهُمْ فِي النَّاسِ أَهْلُ اللَّهِ وَإِنَّ رَبَّنَا بِهِمْ يُبَاهِي
وَقَالَ فِي الْقُرْآنِ عَنْهُمْ وَكَفَى بِأَنَّهُ أَوْرَتَهُ مَنِ اصْطَفَى
وَهُوَ فِي الأخْرَى شَافِعٌ مُشَقَّعُ فِيهِ، وَقَوْلُهُ عَلَيْهِ يُسْمَعُ
يُعْطَى بِهِ الْمُلْكَ مَعَ الْخُلْدِ إِذَا تَوَّجَهُ تَاجَ الْكَرَامَةِ كَذَا
-1-