نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0128460 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0128460 |
الكتاب المُصوّر
ثم إلى جزيرة ساقز (۱) وهو في طريقه إلى جزيرة رودس واستقبلهم حاكمها (۲) وأعيان الجزيرة والمسلمون الموجودون فيها والذين أخذوا يدعون الله تعالى بأن يمكن الله السلطان سليمان الأول وجنده من الفتح العظيم وهو فتح جزيرة رودس ، ومكثوا في تلك الجزيرة سبعة أيام للتزود ببعض المؤن أو المستلزمات الحربية ، وبعدها واصلوا السير حتى نزلوا بموضع تكثر فيه الأنهار والمياه الجارية العذبة يسمى بالتركى (سوسم آده سى) وهم في طريقهم إلى الجزيرة ، فمكثوا فيه يوماً واحداً ليتزودوا منه بالماء العذب ، وقد كان بالقرب من ذلك الموقع ثلاث قلاع حربية وهى (كاستَنْكُوي) (وَبَدِّيه) (وَدُنْبَه کی) تابعه لجزيرة رودس تتعلق بحمايتها ، أراد الأسطول العثماني الاستيلاء عليها فلما أحس أهلها بذلك استطاعوا دخول هذه القلاع ووصد أبوابها ، والصعود إلى أعلاها ، ثم باشروا ضرب الأسطول العثماني منها بالمدافع ، ولما كانت الأوامر السلطانية لدى القائد مصطفى باشا هو فتح جزيرة رودس نفسها وليس الجزر التابعة لها، لذلك أهمل الأسطول الرد على هذه المناوشات ، وانسحب في الحال متجها إلى قلعة رودس (۳)
(۱) هي أحد الجزر المهمة التي تطل على بحر إيجه ، أما الاسم التي اشتهرت به هذه الجزيرة فهو (كيو) Chio . وقد سماها الأتراك (ساقز) والعرب (جزيرة المصطكى لكثرته بها ، وقد دخلت تحت الطاعة
العثمانية في سنة ١٠٠٤ هـ / ١٥٩٥ م .
، انظر - حبيب غزاله بك : جزيرة رودس
، ص
. AE. AT
(٢) كان حكام هذه الجزيرة يتبعون اليونان من أهل الذمه لكنهم استقبلوا جيش السلطان بكل حفاوة وإكرام ، وأظهروا له الطاعة والولاء ، وباشروا ضيافة هذه الحملة بما لذ وطاب من الطعام وبكل ما
يحتاجون إليه .
، انظر - رمضان : الرسالة الفتحية الرادوسية ، الورقة ٤٥ أ ، ب .
.
، بجوى إبراهيم أفندى : تاريخ بجوى ، اسطنبول ، طبعت عن طريق أوفست عن الطباعة القديمة ،
الناشر مكتبة اندرون ، جـ
1
، ص ۷۲
·
(۳) رمضان : المصدر السابق ، الورقتان ، ٤٣ أ ب ، ٤٦ أ ب .
، بجوى إبراهيم أفندى : المرجع سابق ، ج ۱، ص ۷۲
٥٤