نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0017059 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0017059 |
الكتاب المُصوّر
وذلك ما بين ميمون إلى شرقي النيل وما بين منخر ريح الجنوب إلى منخر الريح الشمالي وجعل لحام قسمة إلى غربي النيل فما وراءه إلى منخر ريح الدبور وجعل قسم يافث في ( الدبور ) (۳۷) فما وراءه إلى منخر ريح الصبا فكان التاريخ من الطوفان إلى نار إبراهيم (۳۸) فلما كثر بنو إسماعيل افترقوا فأرخ بنوا اسحق من نار إبراهيم (۳۹) إلى مبعث يوسف ومن مبعث يوسف إلى مبعث موسى إلى مبعث ملك سليمان ومن ملك سليمان إلى مبعث عيسى بن مريم ، ومن مبعث عيسى بن مريم إلى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأرخ بنو إسماعيل من نار إبراهيم إلى بناء البيت حتى بناه (٤٠) إبراهيم وإسماعيل (٤١). ثم أرخ بنو إسماعيل من بنيان البيت إلى أن تفرقت بعد فكان كلما خرج قوم من هامه (٤٢) أرخو بخروجهم. ومن بقي من ولد (٤٣) إسماعيل يؤرخون من خروج سعد ومهده (٤٤) وجهينة حتى مات كعب بن لؤي . فأرخوا من موته إلى الفيل فكان التاريخ من الفيل إلى أن أرخ عمر بن الخطاب من الهجرة وكان ذلك سنة سبع عشرة أو تمان عشرة ، أخرجه ابن جرير في تاريخه
أو ما يشبهه فالحديث من أمور الغيب التي يجب الايماب بها ، والتسليم للمخبر عنها ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما جشر بينهم ، ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليما ) . ٣٦ - في النسخة المطبوعة ص ۸ ( قيون ) وهو خطأ . الطبري ۱ / ۹۸ ( قيشون ) وهو الصواب . لم أجد في كثير من كتب التاريخ ذكر لنهر قيون وإنما اقتصرت كتب الصحاح وغيرها على ذكر النيل والفرات ودجلة وسيحون وجيحون
٣٧ - الصواب في ( فيشون ) وليس الدبور لإستقامة معنى الكلام . راجع النسخة المطبوعة ص ۸ وتاريخ
الطبري ١٠ / ٩٨
وسف.
(۳۸) عند الطبري ۱ / ۹۸ ومن نار إبراهيم إلى مبعث يوسف
- المختصر في أخبار البشر لأبو الفداء عماد الدين ١ / ١٣ - ١٤ وابن عساكر ١ / ٨ نسخة مصورة
عن الظاهرية ( ميكروفيلم ) في جامعة الكويت .
٤٠ - في النسخة المطبوعة ) حين ) ص ٩ . ٤١ - في المختصر ۱ / ۱۳ - ۱۸ وابن عساكر ۸/۱ .
٤٢ - في النسخة المطبوعة
٤٣ - المطبوعة ( بني ) . ٤٤ - المطبوعة ( نهد ) .
ص
۹ ( تهامة ) .
-19-