نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0017059 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0017059 |
الكتاب المُصوّر
علي بن مجاهد إبن إسحق (۳۰) عن الزهري وعن محمد بن صالح عن الشعبي قالا لما هبط (۳۱) آدم من الجنة وانتشر ولده أرخ بنوه من هبوط آدم فكان ذلك التاريخ حتى بعث الله نوحا فأرخوا ببعث (۳۲) نوح (۳۳) حتى كان الغرق فهلك من هلك ممن كان على وجه الأرض فلما هبط نوح وذريته وكل من كان في السفينة قسم الأرض بين ولده أثلاثا فجعل الشام (٣٤) وسطا من الأرض ففيها بيت المقدس والنيل والفرات ودجلة وسيحان وجيحان (٣٥) وميمون (٣٦)
في تاريخ بغداد ١٢ / ٦٥٤٦ . وقال صالح بن محمد سمعت يحيى بن معين سأل . عن علي بن مجاهد فقال كان يضع الحديث وكان صنف كتاب المغازي فكان يضع للكل اسناد . تهذيب التهذيب ۳۷۸/۷ . أما النسخة الأصلية للمخطوطة فتوجد في مكتبة القرويين تحت رقم ح . ٤ ل : ن ٢٤٤ رقم ۸۸۷ - راجع كتاب بحوث في تاريخ السنة للدكتور العمري - راجع ترجمة ابن أبي خيثمة ، ۲۰۲ ، وراجع كذلك كشف الظنون
ص
۱۹۰ ، ۱۸۹ ، ۱۱۵ ، ۱۱۲ ، ۱۰۳ ، ۷۰ ،۶
لخليفة ٢٧٦/١
(۳۰) في النسخة المطبوعة علي بن مجاهد عن محمد بن إسحاق وهو الصواب . راجع تهذيب التهذيب
کر ۳۷۷
(۳۲) عند الطبري في التاريخ ٩٧/١ مبعث ))
(۳۱) في النسخة المطبوعة ) اهبط ) . (۳۳) المختصر في أخبار البشر ١٠/١ ۱۲ ، وتاريخ الطبري ٩٦/١
(٣٤) في النسخة المطبوعة وتاريخ الطبرى ۹۸/۱ ) فجعل لسام ) وهو الصواب إن شاء الله (٣٥) هما من أنهار الجنة كما أخبر صلى الله عليه وسلم سيحان وجيهان والفرات والنيل كل من أنهار الجنة ) رواه مسلم ٤ / ص ٢١٨٣ و أحمد ٢ / ٢٨٩ ٤٤٠٠ والخطيب في التاريخ ٥٤/١ - ٥٨ « في ذكرى نهري بغداد » دجلة والفرات وما جعل الله فيهما من المنافع والبركات » . وأما أماكن هذه الأنهار في الأرض فالنيل نهر مصر وسيحون فهو نهر الهند وجيحون فهو نهر بلخ ودجلة والفرات فهما من أنهار العراق . وقال الامام بن كثير في البداية والنهاية ٢٦/١ وكان المراد والله أعلم من هذا أن هذه الانهار تشبه أنهار الجنة في صفاتها وعذوبتها وجريانها ومن جنس تلك في هذه الصفات ونحوها كما في الحديث الذي رواه الترمذي وصححه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال « العجوة من الجنة و فيها شفاء من السم ) أي تشبه ثمر الجنة لا أنها مجتناة من الجنة ، فان الحسن يشهد بخلاف ذلك فتعين أن المراد غيره وكذا قوله صلى الله عليه وسلم « الحمى من فيح فابردوها بالماء ، وهكذا هذه الأنهار أصل نبعها مشاهد . من الأرض وقال الشيخ ناصر الألباني في فقه هذا الحديث في الأحاديث الصحيحة ١ / جزء ۲ ص هذا و لعل المراد من كون هذه الأنهار من الجنة أن أصلها منها كما أن أصل الإنسان من الجنة ، فلا ينافي الحديث هذا أن هذه الأنهار تنبع من منابعها المعروفة في الأرض فان لم يكن من
جهنم
ما هو
معلوم .
مشاهد
هو المعنى =
-10-