نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0077841 | |||
| 2 | 02_0077842 | |||
| 3 | 03_0077843 | |||
| 4 | 04_0077844 | |||
| 5 | 05_0077845 | |||
| 6 | 06_0077846 | |||
| 7 | 07_0077847 | |||
| 8 | 08_0077848 | |||
| 9 | 09_0077849 | |||
| 10 | 10_0077850 | |||
| 11 | 11_0077851 | |||
| 12 | 12_0077852 | |||
| 13 | 13_0077853 | |||
| 14 | 14_0077854 | |||
| 15 | 15_0077855 | |||
| 16 | 16_0077856 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0077841 | |||
| 2 | 02_0077842 | |||
| 3 | 03_0077843 | |||
| 4 | 04_0077844 | |||
| 5 | 05_0077845 | |||
| 6 | 06_0077846 | |||
| 7 | 07_0077847 | |||
| 8 | 08_0077848 | |||
| 9 | 09_0077849 | |||
| 10 | 10_0077850 | |||
| 11 | 11_0077851 | |||
| 12 | 12_0077852 | |||
| 13 | 13_0077853 | |||
| 14 | 14_0077854 | |||
| 15 | 15_0077855 | |||
| 16 | 16_0077856 |
الكتاب المُصوّر
اسمه ونسبته :
الإمام الذهبي في سطور
شمس الدين أبو عبد الله محمد
بن
أحمد بن
عثمان
بن قايماز بن عبد الله الذهبي . من
أسرة تركمانية الأصل، تنتهي بالولاء إلى بني تميم، كان أبوه يشتغل بصنعة الذهب المدقوق، فبرع بها، وتميز، وعرف بالذهبي، كما طلب العلم، وسمع صحيح البخاري، وكان دينا يقوم الليل . وعرف محمد بابن الذهبي نسبة إلى صنعة أبيه ، وكان هو يقيد اسمه «ابن الذهبي» ويبدو أنه اتخذ صنعة أبيه مهنة له في أول أمره ، لذلك عرف عند بعض معاصريه بـ «الذهبي». مولده ونشأته :
เ
ولد الإمام شمس الدين محمد في شهر ربيع الآخر سنة ٦٧٣ هـ . في دمشق، وعاش في أسرة علمية متدينة، واستجاز له أخوه من الرضاعة علاء الدين أبو الحسن علي بن إبراهيم ابن داود العطار جملة من مشايخ عصره في سنة مولده : من دمشق، وحلب، ومكة
والمدينة .
أقام شمس الدين عند أحد المؤدبين، وهو علاء الدين علي بن محمد الحلبي، المعروف بالبصبص أربعة أعوام . وبدأت عنايته بطلب العلم، حينما بلغ الثامنة عشرة من عمره
فطلب :
- القراءات :
،
أخذ القراءات على شيخ القراء : جمال الدين أبي إسحاق إبراهيم بن داود العسقلاني ثم الدمشقي، المعروف بالفاضلي ثم من الشيخ جمال الدين أبي إسحاق إبراهيم بن غالي المقرئ الدمشقي. وتولى حلقة شيخه الشيخ شمس الدين أبي عبد الله محمد بن عبد العزيز الدمياطي، ثم الدمشقي المقرئ المجوّد الذي تنازل له عنها عام ٦٩٢ هـ. وكانت بالجامع الأموي وسمع الشاطبية من غير واحد من القراء .
٢- الحديث :
في الوقت الذي كان يطلب فيه القراءات مال إلى سماع الحديث واعتنى به عناية فائقة . فسمع ما لا يحصى كثرة من الكتب والأجزاء ولقي كثيرًا من الشيوخ، والشيخات. وأصيب الحديث وقراءته، ورافقه ذلك طيلة حياته، حتى كان يسمع من أناس قد لا
بالشره في سمع
V