طبقات الفقهاء الشافعيين - ابن كثير 1-3

ابن كثير

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

جبلا شامخا مرتبطا مع من قبله و من بعده .
وقد اتبع ابن كثير في هذا الكتاب طريقة النقل من الكتب السابقة كما يفعل في كثير من كتبه وقد أكثر النقل عن ابن خلكان وابن الدبيثي والذهبي والسلفي وابن السمعاني وأبي شامة وعبد الغافر الفارسي وابن عساكر وابن النجار فكان عمله أنه جمع كل ما يتعلق بالمفسر والفقيه والمحدث الشافعي من كتب هؤلاء المؤرخين بذكر اسمه وكنيته ونسبه وأساتذته الذين سمع منهم وموطنه ومحل نشاطه العلمي والكتب
التي
قرأها وألفها
ويعد هذا الكتاب من المجالات الجديدة لابن كثير حيث لمع في التفسير والتاريخ ولهذا لم يذكره الناس إلا قليلا
المؤلف :
هو الحافظ الكبير عماد الدين إسماعيل بن كثير بن ضوء بن كثير بن زرع البصري ثم الدمشقي الفقيه الشافعي ولد سنة سبعماية وقيل بعدها بيسير ، ومات أبوه سنه ٧٠٣ هـ ، وقدم دمشق وله سبع سنين أي سنة ٧٠٦ هـ مع أخيه حيث نشأ بدمشق وحفظ التنبيه وعرضه سنة ٧١٨هـ و حفظ مختصر ابن الحاجب وتفقه بالبرهان الفزاري وابن الشحنة وابن الزراد والإسحق الآمدي وابن عساكر وابن الرضي والكمال بن قاضي شهبة ثم صاهر المزي وصحب ابن تيمية وقرأ في الأصول على الأصبهاني وألف في صغره أحكام التنبيه بعد أن أجاز له من مصر الدبوسي والواني والختني وكان كثير الاستحضار قليل النسيان جيد الفهم ، يشارك في العربية وينظم نظماً وسطا ذكره الذهبي في