سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر - المرادي - ط الميرية ببولاق 1301هـ 1-4

محمد خليل بن علي المرادي

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

۹۹
ولا تعجبوا من اصهر الدمع انه * فوادی فن جمر الهوى سال ذائبه ولا تحسبوا ان المتيم للنوى مطيع ولكن بحفل الدمع ساليه وقد توجب الاخطار يا سعد فرقة * لألف بهم للعب تدنو مار به خليلي اما الوجد فالبحر دونه * حدودا واما الصبروات كتائبه فلا تنياعني فاني ارى النوى * يجاذب عنى مهجتي واجاذبه وماكنت ادرى والليالي كينة * بانى مسلوب الوصال مجانبه الافقفا نبكي معاهد جلق * سقاها الحياص و با تدوم ولازال خفاق النسيم مصافحا * اكف رباها كلما اخضر جانبه
سحائبه
ولا برحت فوق الغصون طيورها * تغنى بما تحيى القلوب غرائبه لدى المرجة الغناء يا مدقف عسى لك الشرف الاعلى نضى جوانبه و في الربوة الفيحاء فاستنشق الصبا * فنشر الغوالى للربا هو جالبه ولانس سفح القاسيون وظله فقد اشرقت من كل فج كواكبه فكم من نبي حل في هضباته * وكم من ولى لا تعده :اقبه على انه روض من الخالد مشرق و فضائله لا تنتهى وعجائبه سلام على تلك المعاهد والربا * سلام محب انحلته مصائبه ومنى على الاحباب الف تحية * يصافحها من كل نشر الطائيه مدى الدهر ما حن الخليع تشوقا * اليها وفاضت بالدموع سواكيه ومن هذا البحر والقافية نظمت قصائد كثيرة قديما وحديثا ومن ذلك قصيدة لى كنت نظمتها حالة الطفولية وهى بعدم الاثبات حرية ( مطلعها ) اطارحه ذكر الهوى واخاطبه وليل التصابي اكفهرت كواكبة وانشده منی حديث دبابة * يروق سماعا عنده واعاتبه ولى في الهوى عهد يطول على المدا * على ابدالاوقات تصفو مشاربه الاليت شعرى ما الذى كان موجبا * لفرقة من احببت اذ انا راغبه وهي طويلة ( وللمترجم ) تلك المنازل والخيام * بنمو بذكراها الغرام حيامعا هد شعبها * و ربا مناز لها الغمام اصبولها ما اومضت * برق وما صدح الحمام ياساريا تطوى له منها المهامه والا كام والديس الطربها الفنا والركب هاج به الاوام