لطف الثمر وقطف الثمن من تراجم أعيان الطبقة الأولى - الغزي 01-02

محمد بن محمد الغزي الدمشقي نجم الدين

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

العادلية ثم أعيدت إليه بعد سنين مضمومة إلى الناصرية ، ثم ضمت ليه إليهما الشامية البرانية ، وتفرغ عنها في مرض موته لشيخه وشيخنا شيخ الاسلام الشيخ أحمد العيثاوي وقال : هي حقه من سنين . ولم يقبل محمد أفندي ابن محمد أفندي جوي زاده فراغه كما سبق في ترجمة شيخنا . ولما مات الشيخ اسماعيل النابلسي وجه إلى الشيخ حسن تدريس الشافعية(١) ، بالدرويشية ، فلما قدم شيخنا القاضي (۲) محب الدين صهر الشيخ اسماعيل سعى فيها لولد الشيخ اسماعيل عبد الغني بمقتض شرط الواقف : ه هذا التدريس للشيخ اسماعيل ثم الذريته » . فجاءت براءتها باسمه ، وأقيم مقامه منتي الحنابلة الشيخ أحمد الوفائي . ولما مات الشيخ شمس [٢١٩٢] الدين بن المنقار وجه الوعظ بالتكية السليمانية عنه للشيخ //حسن.ولمامات الشيخ حسن ولم يقبل محمد أفندي فراغه لشيخنا عن الشامية البرانية ووجهها لعبد الحي أفندي عوض شيخنا بالوعظ في التكية السليمانية المذكورة . فلما جاءت الشامية لشيخنا بسعي أسعد أفندي جاءت براءة الوعظ المذكور لمصلح الدين الواعظ الرومي المعروف بقاضي زاده (۳) ، وبقي معه إلى الآن . وكان الشيخ / حسن (٤) / يفتي إلا أن بضاعته في الفقه كانت مزجاة ؛ لكنه كان فطناً ، فما كان من الأحكام قريباً عليه يدركه بالمطالعة اكتفي فيه بها ، وما أشكل عليه كتب فيه صورة السؤال المرفوع إليه إلى شيخنا ، فإذا كتب الجواب شيخنا نقل جوابه الشيخ حسن إلى الرقعة المرفوعة إليه . وكان يراجع الشيخ في كثير من الأحكام مشافهة ، فإنه ما كان
(۱) في ظ : الشامية . (۲) في ظ : القاصي . (۳) لم يعثر على ترجمة له .
(٤) زيادة من : د .
٣٦٢