نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

محطات علمية ومهنية
معهم
التحديث والتنقيح المستمرين حتى صدور نسخته الإلكترونية على الإنترنت عام ١٤٢٦هـ (٢٠٠٥م). ويرى القائمون الحاليون على المشروع كما يرى المختصون وأرى أن المشروع، الموثقة معلوماته ، مشروع مستقبلي، قابل باستمرار للتحسين والتطوير وتصحيح ما قد يكون فيه من جوانب الخلل والتقصير - فالكمال لكتاب الله وحده - مع أ أهمية تنقيحه باستمرار، وهكذا هي حال الموسوعات العالمية الكبرى في العالم.
مهام عمقت فلسفة التربية في نفسى
وبعد هذه الأمور التي ذكرتها فإني أرى الإيماء إلى أمور أخرى كان أثرها كبيراً في تعميق فلسفة التربية ووضوحها في نفسي وهي:
أ - عضويتي للمجلس التنفيذي في المجلس العالمي لإعداد المعلمين ومقرأمانته في واشنطن".
كانت مشاركتي في اجتماعات المجلس التنفيذي المتكررة بعد انتخابي لعضويته وفي اجتماع الجمعية العمومية السنوي فرصة سانحة للتعرف على أساتذة التربية من مختلف مناطق العالم، والوقوف على فكرهم ومسيرة التعليم في بلادهم إلى جانب زيارة بلاد عديدة لم يكن لي أن أزورها لولا هذه العضوية. وبالإضافة إلى ذلك فقد وفق الله لأن أجذب لهذا المجلس عدداً من الزملاء العرب ذوي الاختصاص، وبذلك كان لنا مجتمعين دور مؤثر؛ فقد كان من ضمن المحاضرين الرئيسين في الاجتماعات السنوية وزراء تربية ومفكرون عرب كان لي شرف ترشيحهم وهنا أكرر الدعوة إلى الانخراط في الجمعيات والمجالس المهنية الدولية لأنها وسيلة جيدة للتعريف بواقعنا وكسب الأصدقاء وخاصة في هذا الزمن الذي نحن فيه بأمس الحاجة إلى أن يحسن الآخرون فهمنا، ويقدروا قيمنا المنبثقة من ديننا الإسلامي، ويعرفوا الإمكانات الهائلة التي تتوافر عندنا.
International Council In Education for Teaching (ICET)
-110-
۲۱