نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0010028 | |||
| 2 | KTBp_0010028 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0010028 | |||
| 2 | KTBp_0010028 |
الكتاب المُصوّر
مقدمة
يشبه كثيرون الملك عبد العزيز بجده الإمام فيصل بن تركي، ولكن غير واحد من المؤلفين العارفين يؤكدون أنه يشبه جده (الإمام تركي أكثر مما يشبه فيصلا، وفي ذلك يقول خالد الفرج :
(لم يذكر التاريخ إلا جده تركي من شبه له ومثيل كان تركي من الزعماء العمالقة وهبه الله بسطةً في العقل، وبسطةً في
6
،
الجسم، وحباه الكثير من صفات القيادة والبطولة كالشجاعة والصبر، والحزم والحلم، وصفاء النفس ورهافة الحس، وأكرمه بنعمة التوفيق في تجاوز الغمرات، والانتصار على الأعداء بالهيبة والرعب! . .
وهنا يتجلى الشبه إن لم نقل التماثل بين البطلين العملاقين : تركي
وحفيده عبدالعزيز.
،
فسيرتهما حقيقة واقعة شاهدها الناس، وشهدوا لها . .
،
وان كانت تبدو لنا الآن كأنها أساطير وراء الخيال .
قال إبراهيم باشا لرجاله بعد استسلام الدرعية وتهديمها : الدولة السعودية انتهت ولن تذكر وراية التوحيد طويت ولن تنشره . ولكن الله سبحانه أبى إلا أن يُتِمَّ ،نوره، فظهر البطل تركي بن عبدالله ونشر راية التوحيد وحرر البلاد.